أكد مؤخرا، وزير الموارد المائية والأمن المائي كريم حسني, أن الجزائر العاصمة ستعرف تحسنا من حيث توزيع المياه الشروب خلال شهر رمضان المقبل.
وأوضح حسني خلال جلسة استماع بلجنة الإسكان والتجهيز والري والتهيئة العمرانية للمجلس الشعبي الوطني, أن توزيع الماء الشروب بولاية الجزائر سيعرف تحسنا خلال شهر رمضان برفع القدرات الإنتاجية على مستوى الولاية.
وقال وزير الموارد المائية أن القدرات الانتاجية اليومية لولاية الجزائر سترتفع من 750 ألف متر مكعب في اليوم إلى 850 ألف متر مكعب/يوميا في رمضان على أن تصل إلى 900 الف متر مكعب/يوم خلال الصيف المقبل.
وبالعودة إلى نقص مستوى التساقطات بسبب التغيرات المناخية, كشف ذات الوزير أن حالة الجفاف التي عرفتها الجزائر على غرار العديد من دول العالم السنة الماضي, أدت إلى تراجع منسوب المياه على مستوى 22 سدا.
ويتعلق الأمر بخمسة سدود في الجهة الغربية من البلاد وستة بمنطقة الشليف وثمانية بمنطقة الوسط وثلاثة سدود بالمنطقة الشرقية.
وأثرت هذه الوضعية على تزويد السكان بالمياه الشروب على مستوى 20 ولاية منها عشرة بالمنطقة الوسطى وستة بالمنطقة الغربية وأربعة في الجهة الشرقية.



