عرجت وسائل إعلام أوروبية عن زيارة الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الأخيرة إلى الجزائر وما حملت في جعبتها من ملفات هامة أبرزها مسألة الطاقة.
وقالت صحيفة التايمز البريطانية أن ماكرون بزيارته إلى الجزائر مفادها الحصول على الغاز الجزائري مفسرة ذلك بالتزامن والمتغيرات الدولية الحاصلة حاليا.
وأضافت الصحيفة البريطانية في تقريرها أن أجندة الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون ضمت تفعيل شراكات واتفاقيات تعاون مع الجزائر في الطاقة أهمها الغاز.
وفي هذا السياق، أوضح الخبير الاقتصادي اسحاق خرشي، في تصريح خص به موقع ” سهم ميديا “، أن فرنسا تستورد الغاز من النرويج بنسبة 40% و 7% من روسيا، و 8 % من هولندا ونيجيريا والجزائر على كل حدى.
وقال خرشي أن فرنسا تسعى لتعويض الغاز الروسي من نيجيريا وهولندا والجزائر، حيث أنها تمثل الخيار الثاني لباريس. كما أن الغاز الجزائري يعد ذو سعر أفضل ونقل مناسب سواء عبر البواخر أو الأنابيب.
يأتي هذا بالتزامن و انطلاق مفاوضات جزائرية فرنسية من أجل رفع إمدادات الغاز الجزائري نحو فرنسا بنسبة معتبرة قد تصل إلى 50 بالمائة قبل حلول فصل الشتاء القادم وفق ما أوردته وسائل إعلام فرنسية وذلك في خضم احتدام التوتر بخصوص أزمة الغاز التي تعصف بأوروبا بعد تسجيل تذبذب في إمدادات الغاز الروسي نحو القارة.
وأشار الخبير الاقتصادي أن فرنسا تبحث عن بديل للغاز الروسي لأنها ملتزمة مع الاتحاد الأوروبي بفرض العقوبات على روسيا والتخلي عن النفط الروسي بصفة تدريجية.



