غزو تكنولوجي جديد.. “سونلغاز” تبدأ تصدير شحنة ضخمة من أعمدة الشحن الكهربائي نحو البرتغال

تجارة

تتواصل النجاحات الاقتصادية للصناعات الوطنية خارج قطاع المحروقات، مسجلة محطة استراتيجية تعكس القدرة التنافسية العالية للمنتوج الجزائري على الساحة الدولية. وفي هذا السياق، شرعت الشركة الجزائرية للصناعات الكهربائية والغازية “سايغ”، التابعة لمجمع “سونلغاز”، في تنفيذ خطوة نوعية جديدة تتمثل في تصدير 200 عمود شحن للسيارات الكهربائية نحو البرتغال.

هذا الإنجاز يبرز التطور المستمر للمجمعات الصناعية العمومية وقدرتها الفائقة على تلبية المعايير العالمية واكتساب ثقة الأسواق الأوروبية.

1. تفاصيل الصفقة: انطلاقة الشحنة نحو الأسواق البرتغالية

تندرج هذه الخطوة العملية في إطار التنفيذ الميداني لبنود العقد المبرم مع الشركة المكلفة بالتسويق الدولي “أوراس”.

  • مراحل التصدير: يقضي الاتفاق الإجمالي بتصدير ما مجموعه 450 عمود شحن على مراحل متتالية نحو عدة دول أوروبية، مستهلة هذه المحطة بالسوق البرتغالية.
  • امتداد للنجاحات السابقة: تأتي هذه العملية استكمالاً للنجاح الباهر الذي حققه المجمع سابقاً (خلال سنة 2024)، حيث تم شحن أزيد من 400 عمود شحن متطور نحو أسواق إقليمية ودولية شملت ليبيا وإيطاليا، مما يؤكد الثقة المتزايدة في الموثوقية الجزائرية.
2. خبرة وطنية ومعايير دولية معتمدة

أكد الرئيس المدير العام للشركة، يوسف دفداف، أن هذه العمليات التصديرية المتتالية تعكس الخبرة الكبيرة التي اكتسبتها المجمعات الصناعية العمومية على مدار عقود.

  • جودة مصانع العلمة: تم تصنيع هذه المعدات الحديثة بالكامل على مستوى وحدات الشركة بالعلمة بولاية سطيف، وفاءً للمعايير الدولية المعمول بها في مجال التنقل النظيف والانتقال الطاقوي.
  • إشادة الشركاء: أشار المدير العام لشركة “أوراس” الدولية، صديق بن دريهم، إلى أن السمعة الطيبة والتجهيزات الكهربائية الجزائرية عالية الجودة هي التي فتحت الباب لولوج هذه الأسواق الواعدة بكفاءة واقتدار.
3. تكريس الحضور العالمي لـ “سونلغاز”

من جهته، أبرز مدير الإعلام والاتصال بوزارة الطاقة، خليل هدنة، الأبعاد الاستراتيجية لهذا التطور، مشيراً إلى أن العملية تكرس الحضور الدولي اللافت لمجمع “سونلغاز”.

  • تكامل المسار التصديري: يأتي هذا الإنجاز استكمالاً لمسار ريادي بدأه المجمع عبر تصدير الكهرباء، تكوين الإطارات الأجنبية، وإنجاز محطات كهربائية كبرى في عدة دول.
  • دعم الاقتصاد الوطني: تساهم هذه الخطوات بفعالية في تجسيد التزامات الدولة بتنويع مصادر العملة الصعبة ودعم الصادرات خارج قطاع المحروقات، مع وجود مفاوضات متقدمة لإبرام عقود أخرى نحو وجهات أوروبية وشرق أوسطية جديدة.