لأول مرة.. الجزائر ضمن كبار منتجي الزنك عالميا

طاقة ومناجم

احتل منجم تالة حمزة – وادي أميزور ببجاية المرتبة السابعة عالميا من حيث إنتاج الزنك، بطاقة إنتاجية تبلغ مائة وسبعين ألف طن سنويا، مما يضع الجزائر ضمن الدول السبع الأولى عالميا في هذا القطاع الاستراتيجي.

تتصدر قائمة أكبر مناجم الزنك والرصاص عالميا عدة مشاريع رئيسية. يأتي منجم رامبورا أغوتشا في الهند في المرتبة الأولى بإنتاج ستمائة وسبعة وسبعين ألف طن سنويا، تليه منجم ريد دوغ في الولايات المتحدة بخمسمائة وتسعة وعشرين ألف طن سنويا. وتحتل المرتبة الثالثة منجم سينتشري في أستراليا بطاقة خمسمائة وخمسة عشر ألف طن، غير أنه مغلق حاليا.

في المراتب التالية، يأتي منجم ماونت إيزا في أستراليا بثلاثمائة وتسعين ألف طن سنويا، ومنجم أنتامينا في بيرو بمائتين وخمسة وثلاثين ألف طن، ومنجم ماك آرثر ريفر في أستراليا بمائتين واثنين ألف طن. وأخيرا، يأتي منجم تالة حمزة الجزائري مقترنا بمنجم تارا الأيرلندي، كلاهما بطاقة مائة وسبعين ألف طن سنويا، غير أن منجم تارا مغلق.

سابقة نادرة في التعدين

وتعكس هذه المرتبة العالمية أهمية استراتيجية كبيرة للمشروع الجزائري. وفقا لتقرير منصة أبحاث الطاقة المتخصصة، فإن إدراج منجم تالة حمزة ضمن قائمة أكبر المشاريع عالميا يتم حتى قبل بلوغه طاقته القصوى، وهو ما يعكس ثقله المستقبلي في سوق الزنك. وتمثل هذه السابقة ندرة في قطاع التعدين، حيث عادة ما تحتاج المشاريع الجديدة إلى سنوات عديدة قبل دخول قائمة الكبار.

ويعزز موقع منجم تالة حمزة في المرتبة السابعة عالميا مكانة الجزائر كلاعب رئيسي في سوق المعادن العالمية، ويضعها ضمن الدول الأولى المنتجة للزنك بجانب دول مثل الهند والولايات المتحدة وأستراليا وبيرو.