مساع جزائرية كويتية لتقوية شراكات التعاون في عدة قطاعات إقتصادية

الحدث

تعمل كل من الجزائر والكويت على تقوية التعاون في المجالات الاقتصادية، الطاقوية، التجارية، السياحية، الثقافية والإجتماعية، خاصة بعد اتفاقهما نهاية سبتمبر الماضي بالجزائر العاصمة على تنشيط اللجنة المشتركة برئاسة وزيري خارجية البلدين في إطار شراكة استراتيجية حقيقية واعدة.

وشملت مجالات التعاون بين الجزائر والكويت في مختلف الاستثمارات المشتركة والتبادل الاقتصادي والتجاري، وبالأخص إنشاء مجلس رجال أعمال جزائري- كويتي وتنظيم زيارة لمتعاملين كويتيين إلى الجزائر خلال السداسي الأول من السنة الجارية.

وتربط الجزائر بالكويت عدة معاهدات في مختلف المجالات كاتفاقية للتعاون الثقافي والفني ومذكرة تفاهم للتعاون في مجال البيئة والتعاون بين قطاعي الإعلام والاتصال والشباب والرياضة إلى جانب تسجيل حضور ملفت للمستثمرين الكويتيين بالجزائر في مجال الخدمات لاسيما المالية والمصرفية.

وفي هذا الشأن،يعتبر بنك الخليج (AGB)، الذي بدأ نشاطه بالجزائر سنة 2004، من أهم الاستثمارات الكويتية الخاصة بالجزائر، ويمول البنك، الذي يعد من أول البنوك الخاصة التي فتحت فرعا لها بالجزائر، عدة مشاريع ومؤسسات عبر 61 وكالة منتشرة بمختلف ولايات الوطن.

وفي المجال التجاري، استعرض وزير التجارة، كمال رزيق مع السفير الكويتي سبل تعزيز وتطوير العلاقات التجارية وآفاقها مستقبلا وكذا تنظيم معارض في كل من الكويت والجزائر بالإضافة إلى إمكانية استفادة الجزائر من التجربة الكويتية في المساحات التجارية الكبرى وسبل رفع الصادرات الجزائرية من مختلف المنتوجات الغذائية والفلاحية في الأسواق الكويتية.

وفي قطاع الطاقة، تباحث وزير الطاقة والمناجم محمد عرقاب مع السفير علاقات التعاون الثنائي والفرص الاستثمارية وتبادل الخبرات بين البلدين في مجال المحروقات وخلق شراكات متبادلة المنفعة في إطار قانون المحروقات الجديد المتضمن للعديد من المزايا للمستثمرين.

وفي قطاع السياحة، تم التأكيد على ضرورة تفعيل وبعث اتفاق التعاون السياحي المبرم وترجمته إلى برنامج عمل فعلي للدفع بعلاقات التعاون والشراكة في ميدان السياحة والصناعة التقليدية والعمل العائلي وترقيتها بين البلدين.

هذا وقام اليوم الثلاثاء رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون بزيارة رسمية إلى الكويت تدوم ليومين ، الهدف منها توطيد العلاقات الثنائية وتعزيزها بين البلدين.