أكدت وزارة الأشغال العمومية والري والمنشآت القاعدية، أن المعرض الدولي للأشغال العمومية بالجزائر سيعزز قدرات بلادنا التصديرية وأداتها الإنتاجية المحلية.
وأوضحت ذات الوزارة في بيانها، نقلته وكالة الأنباء الجزائرية، أن المعرض الدولي للأشغال العمومية المقرر تنظيمه في الجزائر من شأنه تعزيز الأداة الوطنية للإنجاز والدراسة وقدرات التصدير للجزائر.
كما أنه يسهم في تطوير تقنيات رقابة الجودة و تشجيع الابتكار والبحث التطبيقي إلى جانب ترقية أنشطة الشراكة والمقاولاتية و مرافقة حاملي المشاريع والشركات الناشئة. تضيف ذات الوزارة.
واشار ذات المصدر، أن الصالون يمثل فضاءا اقتصاديا و تجاريا هاما يضم مختلف المهتمين بمجال الأشغال العمومية من مهنيين و صناعيين وباحثين جزائريين وأجانب.
و أردف بيان الوزارة أن المعرض سيعرف مشاركة العديد من العارضين الجزائريين و الأجانب من عدة دول على غرار: قطر ،تونس ، السعودية، ايطاليا ، تركيا ،المانيا والصين تمثل شركات ومؤسسات لها علاقة بمجال الأشغال العمومية و المنشآت القاعدية.
للإشارة، ينظم المعرض الدولي للأشغال العمومية في طبعته ال18 بقصر المعارض بالصنوبر البحري بالجزائر العاصمة و ذلك ابتداء من 19 إلى 23 سبتمبر الجاري تحت شعار “أشغال عمومية، ستون سنة من الانجازات”، كمت ستكون قطر ضيف شرف هذه الطبعة.
وسيمثل هذا المعرض، الذي يعود بعد غياب دام قرابة عامين بسبب جائحة كوفيد 19، واجهة جديدة و “بامتياز” لهذا القطاع الهام الذي تعول عليه الجزائر وتعتبره “استراتيجيا” لتطوير الاقتصاد الوطني.
هذا وكان قد وصف “سافكس” المعرض أنه مرحلة “هامة” بالنسبة للشركات الأجنبية الراغبة في إيجاد مكانة في السوق الجزائرية والتعرف على المنتجات الوطنية محلية الصنع، كما ستكون للشركات الجزائرية فرصة أيضا لتبادل الخبرات مع نظيرتها الأجنبية لنقلها والترويج لها وولوج عالم السوق الخارجي الذي حتما سيرفع من قيمة الصادرات خارج قطاع المحروقات.



