قدرت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) إنتاج الجزائر من الحبوب بنحو 5 ملايين طن خلال سنة 2026، في مؤشر إيجابي يعكس القفزة النوعية التي يشهدها القطاع الفلاحي بفضل السياسات التنموية المعتمدة لتأمين الأمن الغذائي الوطني.
ويمثل هذا الرقم المرتفع زيادة ملحوظة وقياسية مقارنة بالمواسم السابقة؛ إذ يُعد الحصاد الأعلى والأضخم الذي تسجله الجزائر منذ سنة 2019.
الأمطار وتراجع فاتورة الاستيراد بـ 1.5 مليار دولار
وأرجعت منظمة “الفاو” هذه التوقعات التفاؤلية والمحصول القياسي المرتقب إلى تحسن الظروف المناخية ووفرة التساقطات المطيرية في مختلف الولايات الفلاحية الكبرى، وهو ما ساهم بشكل مباشر في تحسين مردودية الهكتار الواحد وتوسع المساحات المزروعة.
ومن شأن هذا الارتفاع القياسي في الإنتاج المحلي أن يساهم في:
- تراجع واردات القمح: تقليص الكميات المستوردة من القمح اللين والصلب الموجهة لتغطية الطلب الوطني والسوق المحلية.
- تخفيض فاتورة الاستيراد: وفر مالية مباشرة وحماية للاحتياطي النقدي بقيمة تناهز 1.5 مليار دولار أمريكي، مما يعزز الاستقرار الاقتصادي والمالي للبلاد.
تأتي هذه المعطيات الرقمية الصادرة عن المنظمة الأممية لتؤكد نجاعة الإستراتيجية الوطنية في رفع الإنتاج الفلاحي وتقليل الاعتماد على الأسواق الخارجية لتأمين المادة الحيوية.



