قال الوزير الأول أيمن بن عبد الرحمان اليوم الخميس، أن تأميم المحروقات سمح للجزائر أن تبسط سيادتها على حقولها النفطية والغازية.
وأبرز الوزير الأول، في كلمة له على هامش إشرافه على الإحتفالات بالذكرى المزدوجة لتأسيس الإتحاد العام للعمال الجزائريين وتأميم المحروقات من ورقلة، أهمية قرار الجزائر بتأميم المحروقات والذي وصفه بالتاريخي، حيث سمح لها من بسط سيادتها على حقولها النفطية والغازية ومنشآت النقل بالأنابيب، واستغلال مداخيلها من أجل تمويل مشاريع التنمية في القطاعات الأساسية على غرار التعليم والصحة والبنية التحتية والتكنولوجيا واستخدامها بشكل فعال.
وبالنسبة إلى الإنجازات التي حققتها الجزائر في قطاع المحروقات، أشاد بن عبد الرحمان حيث أكد أنها نتائج إيجابية إلى حد كبير.
وأوضح الوزير الأول في هذا السياق، أن بسواعد عمال وعاملان قطاع المحروقات استطاعت الجزائر أن تكتسب قدرات هائلة سمحت لها ممن إقامة قاعدة نفطية وغازية تضاهي نظيراتها من الدول المصدرة للمحروقات.
وتطرق ذات الوزير الأول أيضا عن المنشآت الصناعية الكبيرة التي تحوزها الجزائر في مجال تكرير النفط والصناعات البتروكيماوية والنقل بالأنابيب و التصدير بواسطة الأنابيب التي تربط بلادنا ببلدان أوروبا أو ناقلات الغاز الطبيعي الـمسال.
كما أشار ذات المتحدث أن الجزائر باتت من رواد هذه الصناعة لاسينا بعد إطلاقها لأول مصنع لتمييع الغاز الطبيعي في العالم “لا كامال” بأرزيو، في أوائل ستينات القرن الماضي، مؤكدا أن هذه الجهود المبذولة مكنت من استغلال أكثر من 620 حقلا للنفط والغاز وتعزيز الإنتاج الوطني من المحروقات، الذي تضاعف
بأكثر من ثلاث مرات منذ ذكرى تأميم المحروقات.
وفي هذا الصدد، أكد الوزير الأول أن الإنتاج في قطاع المحروقات وصل اليوم إلى حوالي 200 مليون طن معادل نفط خاصة فيما يتعلق بالغاز الطبيعي، ما ساهم في تعزيز دور الجزائر كفاعل رئيسي على الصعيد الدولي إلى جانب تحقيقها لتغطية احتياجات السوق الداخلية من المواد الطاقوية من جهة وتمويل برامج التنمية الإقتصادية والاجتماعية للجزائر بفضل عائدات صادراتها من المحروقات من جهة أخرى.
وجدد الوزير الأول أيمن بن عبد الرحمان التزام الجزائر مع شركاءها بعد قيامها بالرفع من صادراتها لتغطية حاجيات السوق الدولية والرفع من كمية الغاز المصدر على المدى المتوسط، لاسيما وأنها تمتلك قدرات هائلة في مجال الطاقة فهي المورد الثالث للسوق الأوروبية.



