من المنتظر أن يدخل مشروع منجم الزنك والرصاص بولاية بجاية حيز الإنتاج خلال 2026.
وحسب ما ذكرته وكالة الأنباء الجزائرية، قالت المديرة العامة لهذا المشروع المشترك بين الجزائر والشركة الأسترالية “ويسترن ميديرترانين زنك” مريم تواتيلا، الحائزة على رخصة التنقيب، أن مشروع منجم الزنك والرصاص بمنطقتي أميزور وتالا حمزة ببجاية سيدخل حيز الإنتاج خلال سنة 2026.
وأوضحت تواتيلا في سياق منصل، أن موعد دخول منجم أميزور حيز الإنتاج يأتي تزامنا واستلام مشروعين قيد الإنجاز حاليا، يتمثلان في مشروع الطريق السريع الرابط بين ميناء بجاية و أحنيف ومشروع ازدواجية وكهربة خط السكة الحديدية بجاية-بني منصور، مبرزة أهمية هذا التوقيت الذي يعد مناسبا من أجل ضمان نقل المستخرج من هذين المعدنين إلى ميناء بجاية.
وأشارت ذات المتحدثة إلى أن عملية النقل ستكون عبر عربات قطار مهيأة ومصممة لذلك.
وتطرقت المسؤولة عن هذا المشروع إلى مراحل انجازه والتي تنطلق من الحصول على رخصة استغلال المنجم المرتقبة خلال السداسي الأول من 2023 وصولا إلى توطين مصنع معالجة هذين المعدنين.
وحسب ما أعلنته عنه وزارة الطاقة والمناجم في مارس 2022 من أرقام بخصوص هذا المشروع، فإنه يحمل طابعا استراتيجيا للجزائر ، لما يزخر به من إمكانيات منجمية قابلة للإستغلال والتي تقدر ب34 مليون طن و إنتاج سنوي يقدر ب170.000 طن من مركز الزنك.
وسيسمح المشروع بتقليص فاتورة الإستيراد بهدف تلبية الإحتياجات الوطنية والرفع من المداخيل بالعملة الصعبة عبر تصدير فائض الإنتاج إلى الخارج.



