تمتلك الجزائر قدرات هائلة تمكنها من إنتاج مادة زيت المائدة محلية الصنع، تغطي حاجيات السوق الوطنية من جهة وتقلص فاتورة استيرادها من جهة أخرى.

وتعوّل الجزائر لأن تكون رائدة في إنتاج زيت المائدة في إفريقيا، مسطرة بذلك برنامجا هاما يعتمد بالأحرى على زيادة وحدات الإنتاج لتلبية الطلب الوطني.

دولة رائدة

 

الوزير رزيق يؤكد أن الجزائر ستكون من بين الدول الرائدة إفريقيا في إنتاج زيت المائدة

الوزير رزيق يؤكد أن الجزائر ستكون من بين الدول الرائدة إفريقيا في إنتاج زيت المائدة

وفي هذا الصدد، أكد وزير التجارة وترقية الصادرات كمال رزيق، أن الجزائر ستكون من بين الدول الرائدة إفريقيا في إنتاج زيت المائدة بعد دخول مصنعين آخرين للإنتاج بجيجل وتيبازة حيز الخدمة وتشغيل وحدة إنتاج جديدة بمؤسسة المحروسة بالجزائر العاصمة.

وقال رزيق أن وحدة إنتاج الزيت “المحروسة” التابعة لمجمع أغروديف بلغت قدرتها الإنتاجية 400 طن من زيت المائدة، مشيرا إلى أن المتوسط اليومي لاستهلاك هذه المادة في الجزائر يقدر بـ 1600 طن.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إقرأ أيضا: رزيق يدشن وحدة تكرير زيت المائدة بالجزائر العاصمة

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أمن غذائي

الخبير خرشي يؤكد أن الجزائر بإمكانها أن تحقق أمنها الغذائي في مادة الزيت والتوجه إلى التصدير

الخبير خرشي يؤكد أن الجزائر بإمكانها أن تحقق أمنها الغذائي في مادة الزيت والتوجه إلى التصدير

بدوره قال الخبير الاقتصادي إسحاق خرشي في تصريح خص به موقع ” سهم ميديا ” أن الجزائر بإمكانها أن تحقق أمنها الغذائي في مادة الزيت والتوجه إلى التصدير،

وعزا خرشي ذلك كون الإنتاج الحالي يفوق الطلب مذكرا بتصريح الوزير رزيق في وقت سابق أن الجزائر تنتج من زيت المائدة ضعف ما تحتاجه السوق الوطنية.

وتوقع خرشي بلوغ الجزائر فائضا في إنتاج مادة الزيت مع زيادة عدد الوحدات الإنتاجية، معرجا أن المشكل لا يكمن في الإنتاج بل في سلسلة توزيع هذه المادة في السوق الوطنية.

إنتاج غزير

الطاقة الإنتاجية لستة وحدات تقدر بـ 4.330 طن في اليوم

الطاقة الإنتاجية لستة وحدات تقدر بـ 4.330 طن في اليوم

وبلغ عدد الوحدات المنتجة للمادة الأولية لإنتاج الزيت، وحدتان، تمثلت في “سيم” بوهران و”كوفيد بوذياب” بمعسكر. أما عدد الوحدات الإنتاجية فتمثلت في سيفتيال، ولابل، وبروليبوس، وعافية، المحروسة،  وسيم. فيما قدرت الطاقة الإنتاجية للوحدات الستة، 4.330 طن في اليوم.

بالمقابل بلغ مخزون المادة الأولية 50.607 طن في مدة تغطية تقدر بـ35 يوما. وفق بطاقة تقنية عرضها موقع النهار أون لاين في وقت سابق.

أما بالنسبة لمعدل الاستهلاك اليومي لمادة الزيت الغذائي، فحدد ب1.600 طن يوميا. فيما بلغ الاستهلاك الشهري من مادة الزيت الغذائي، 48.000 طن شهريا.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إقرأ أيضا: مجمع ” أغروديف” يرفع طاقة إنتاجه لزيت المائدة إلى 500 طن يوميا

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أزمة عالمية

الأزمة الروسية الأوكرانية تلهب أسعار زيوت عالمية

الأزمة الروسية الأوكرانية تلهب أسعار زيوت عالمية

ونظرا لكثرة الطلب العالمي على مادة الزيت، أشعلت الأزمة الروسية الأوكرانية لهيب أسعار زيوت عالمية بعد قرار أوكرانيا وعدد من الدول حول العالم حظر تصدير زيوت طهي الطعام، وخاصة زيت عباد الشمس أو دوار الشمس.

وفي هذا السياق، أفادت وكالة” بلومبرغ” الأمريكية عن المحلل المخضرم ورئيس مجلس إدارة شركة LMC الدولية للاستشارات، جيمس فراي، قوله أن العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا تسببت في تأخر وصول 60 بالمائة من صادرات زيت عباد الشمس من منطقة البحر الأسود نحو العالم.

زيت عباد الشمس

عباد الشمس مصدر أساسي للزيت النباتي بالنسبة لعديد الدول

عباد الشمس مصدر أساسي للزيت النباتي بالنسبة لعديد الدول

بدورها أشارت مذكرة بحثية لوكالة “ستاندرد آند بورز”. أن زيت عباد الشمس يمثل حوالي 9 بالمائة فقط من استهلاك الزيت النباتي العالمي. فهو مصدر أساسي للزيت النباتي بالنسبة للاتحاد الأوروبي العديد من دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. معتبرة الصراع في منطقة البحر الأسود بين روسيا وأوكرانيا سيهدد إمدادات زيت عباد الشمس إلى غالبية دول الاتحاد الأوروبي وشمال أفريقيا.

وحتى تضمن الجزائر أمنها الغذائي لمادة زيت المائدة، وسعت نطاق زراعة السلجم الزيتي. حيث ضاعفت الحكومة الأراضي المخصصة لزراعة هذا المحصول إلى 40 ألف هكتار لهذا العام. آملة في الوصول إلى 500 ألف هكتار قبل حلول عام 2024.

وفعلا شرعت الجزائر في زراعة السلجم الزيتي أو ما يعرف بـ “الكولزا”. في تحدي جديد لتغطية حاجيات السوق الوطنية والدفع بالاقتصاد المحلي على القفز من ثروة “الذهب الأسود” إلى ميادين الثروة الخضراء. مراهنة على بعث زراعة السلجم الزيتي ضمن الزاراعات الزيتية ابتداء من هذه السنة من أجل تقليص وارداتها من الزيوت النباتية.

(Visited 174 times, 1 visits today)