كشفت صحيفة إسبانية عن إعتراف وزير إسباني بعواقب قرار إسبانيا من القضية الصحراوية على علاقاتها التجارية مع الجزائر.
وقالت صحيفة “الأنديبندنتي” الإسبانية، أن الإعتراف بالعواقب جاء على لسان وزير الصناعة الإسباني في لقاء جمعه مع رجال أعمال إسبان تأثروا من الأزمة مع الجزائر.
وحسب الصحيفة، فإن بعض من المشاركين في الإجتماع المذكور اعتبروا تغير موقف الحكومة الإسبانية لصالح الإحتلال المغربي، وبشكل أحادي للحزب الإشتراكي دون دعم الجناح الآخر من الحكومة الإئتلافية ودون دعم برلماني، يمثل قرارا سياسيا يهدف إلى تلبية مطالب المغرب من دون أن تحسب الأضرار الناجمة عن قرارها وما يترتب عنه في علاقتها مع الجزائر.
وعادت الصحيفة الإسبانية للحديث عن الخسائر المتراكمة على الشركات الإسبانية التي تنشط في الجزائر بعد قرار تعليق الجزائر لمعاهدة التعاون وحسن الجوار مع إسبانيا على خلفية تغيير سانشيز لموقفه من القضية الصحراوية.
وأشارت نفس الصحيفة إلى أن الخسائر التي تراكمت على الشركات الإسبانية الناشطة في الجزائر تجاوزت 600 مليون يورو، واصفة إياه بالإستنزاف من دون وجود حل سريع لهذه التراكمات اليومية التي تعاني منها المؤسسات الإسبانية.



