بحث اليوم الإثنين ، كل من الوزير الأول وزير المالية أيمن بن عبد الرحمان ونائب وزير الخارجية الألماني نيلز آنين سبل ووسائل تعزيز الشراكة الاقتصادية بين الجزائر وألمانيا وسط تساؤلات عن إمكانية إعادة تفعيل مشروع “ديزارتك” من جديد أو من عدمه.

وتندرج زيارة العمل التي يقوم بها نائب وزير خارجية ألمانيا إلى الجزائر في إطار استعراض واقع وآفاق العلاقات بين البلدين و تناول كيفية الشراكة و التعاون في مجال الطاقات المتجددة.

هذا وكان في وقت سابق قد تم التطرق إلى مشروع “ديزارتك “الذي تود ألمانيا إنجازه في شمال إفريقيا والذي لم يعرف طريقه إلى حد الساعة.

وتعود الفكرة التي بني عليها مشروع “ديزارتك” إلى بروز الطاقة الشمسية الكهروضوئية (PV) على حساب الطاقة الشمسية الحرارية المركزة (CSP) بفعل الانخفاض المتسارع في أسعار الألواح الشمسية الكهروضوئية.

من جهة أخرى ، أكدت الوكالة الفضائية الألمانية أن الصحراء الجزائرية هي أكبر خزان للطاقة الشمسية في العالم، حيث تدوم الإشعاعات الشمسية فيها 3 آلاف ساعة سنويا، وهو أعلى مستوى لإشراق الشمس عالميا.

الجدير بالذكر فإن “ديزرتيك” هو مشروع للطاقة الشمسية في شمال إفريقيا مقترح من قبل مؤسسة ديزيرتيك، يعمل تحت رعاية نادي روما ، وعبر البحر الأبيض المتوسط للتعاون في مجال الطاقة المتجددة.

وتبلغ تكلفة الاستثمار فيه أربعمائة مليار يورو، حيث سيعتمد على الطاقة الشمسية الحرارية (وليس الخلايا الشمسية) على مساحة 6,500 ميلا مربعا (17,000 كم2) في الصحراء الكبرى والذي من خلاله يتم إنتاج الكهرباء لستستفيد منه دول أوروبية و إفريقية من خلال شبكة عظمى للكابل عالي الفولت.

إن تجسيد هذا المشروع سيعزز إنتاج الكهرباء باستعمال الطاقة الشمسية وانطلاقا من شمال إفريقيا التي تعد منبعا لها لتصبح  الجزائر إحدى موردي هذه الطاقة نحو أوروبا.

(Visited 733 times, 1 visits today)