تنفيذاً لتعليمات رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، الرامية إلى الإسراع في تعويض المتضررين في المجال الفلاحي جراء الحرائق الأخيرة، أعلنت وزارة الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري عن الانطلاق الرسمي لعملية توزيع التعويضات الميدانية لفائدة الفلاحين والمربين الذين تكبدوا خسائر في مختلف النشاطات الفلاحية، ابتداءً من اليوم الثلاثاء 08 سبتمبر 2026.
وتعطي الوزارة إشارة انطلاق هذه العملية التضامنية الشاملة من ولاية جيجل، عبر توزيع رؤوس المواشي على المربين المتضررين، على أن تتوسع العملية تدريجياً لتعم جميع الولايات المتأثرة بالحرائق بهدف إعادة بعث النشاط الفلاحي واستئناف الانتاج في أقرب الآجال.
وتتولى المجمعات الاقتصادية العمومية التابعة للقطاع الإشراف المباشر على التوزيع من خلال تسخير رؤوس الأبقار والأغنام والماعز المتوفرة بوحداتها ومستثمراتها الفلاحية، إلى جانب توفير كميات الاعلاف الضرورية.
وبالموازاة مع توزيع الثروة الحيوانية، سيتكفل قطاع الفلاحة عبر مؤسساته المتخصصة بإعادة تأهيل وتهيئة هياكل الإنتاج المتضررة، وعلى رأسها الإسطبلات وعنابر تربية الدواجن. كما تؤكد الوزارة أن برنامج التعويضات سيغطي كلياً كافة الأضرار التي جرى إحصاؤها بدقة من طرف اللجان المحلية، بما فيها رؤوس المواشي، هياكل الإنتاج، شبكات السقي، خلايا النحل، ومزارع الدواجن.



