تسعى الجزائر للإنفتاح على الأسواق الخارجية بتقديم منتجات محلية الصنع وبجودة عالية تنافس السوق العالمية في شتى المجالات.
وأكد وزير الصناعة أحمد زغدار على هامش التوقيع على إتفاقية بين كل من شركة TAYAL و علامة الألبسة الرياضية Décathlon على عمل الجزائر بشكل حثيث للتوجه نحو الأسواق العالمية.
وجدد زغدار حرص قطاعه في هذا الشأن بالعمل الحثيث مع مختلف المساهمين في شركة تايال وديكاتلون للذهاب نحو الأسواق الخارجية.
وأبرز ممثل الحكومة الأهمية البالغة التي يوليها قطاعه لتطوير فرع النسيج مشيرا إلى المرافقة التي تحظى بها المشاريع المجسدة في هذا المجال على غرار مشروع TAYAL، ثمرة الشراكة الجزائرية-التركية، والذي يعد أكبر مركب للنسيج في إفريقيا.
وتم تخصيص وحدة كاملة داخل مصنع تايال لتصنيع منتوجات ديكاتلون تحت وسم منتوج بلادي، ما تظهر مدى عمل الشركتين سويا في الإنتاج الوطني. يضيف الوزير.
ومن المرتقب تصنيع مليون وحدة خلال السنة الجارية، ومليوني وحدة في السنة القادمة. حسب ما كشف عنه المسؤول الأول عن قطاع الصناعة بالجزائر.
أما بخصوص عمليات التصدير، أشار ذات المسؤول إلى أنه سيتم توجيه نحو 20 بالمائة للتصدير خاصة باتجاه إفريقيا، ضمن المنطقة الإفريقية للتبادل الحر.
وقال أحمد زغدار أن التوقيع على إتفاق بروتوكول بين الشركتين يأتي في سياق الإتفاق نحو الإنفتاح على الأسواق الخارجية وتنويع الصادرات. وتمثل هذه إتفاقية البروتوكول بين كل من TAYAL إحدى وحداتها لتصميم وإنتاج منتجات DECATHLON تحت وسمMADE IN BLADI BY DECATHLON & TAYAL”.
ويعد المركب المدمج لمهن النسيج “تايال” الواقع بالمنطقة الصناعية لسيدي خطاب بولاية غليزان والذي دخل حيز الإنتاج في مارس 2018 ثمرة لشراكة جزائرية تركية في مجال النسيج، حيث يندرج في إطار الشراكة وفق القاعدة 51-49 بين الشركة التركية “انترتاي” (فرع من مجمع “تايبا”) والمؤسسات الجزائرية العمومية “سي أند أش” و”تيكسالغ” والشركة الوطنية للتبغ والكبريت والتي توجت بإنشاء الشركة المختلطة ” تايال”.
وانطلقت أشغال إنجاز هذا المركب في فبراير 2016 على مساحة 250 هكتار ويفوق مبلغ إستثماره 171 مليار دج (714 مليون دولار) الأكبر من نوعه على المستوى الإفريقي وفق المديرية المحلية للصناعة والمناجم بغليزان.
ويعد المركب مكسبا إقتصاديا ضمن برنامج الحكومة والرامي إلى تقليص الواردات وتنويع الإقتصاد الوطني، كما أنه يساهم أيضا في تكوين اليد العاملة المحلية.
ومن أجل القضاء على الإستيراد وسعيا منها لتشجيع الصناعة المحلية، عكفت الدولة الجزائرية إلى تصنيف قطاع النسيج والجلود ضمن القطاعات الإستراتيجية الواعدة في البلاد فرفعت التحدي تحت شعار ” نلبس جزائري” بداية من 2023 والتي قال وزير الصناعة أحمد زغدار في تصريح سابق أن سنة 2023 ستكون سنة صناعية بإمتياز للرفع من قيمة الصادرات خارج المحروقات وتجسيد التنمية الإقتصادية والصناعات المحلية لتنافس الأسواق الخارجية في ظل تواجد بنية تسمح بتجسيد هذا المبتغى.



