الجزائر: يدخل مشروع أضخم مزرعة عمودية لإنتاج الحليب في العالم بولاية أدرار مرحلة جديدة تركز بشكل أساسي على الدعم اللوجستي، بداية من إقامة الب any البنية التحتية واختيار العجلات المحسنة وصولاً إلى زراعة الشعير المخصص للماشية، حيث بقيمة استثمارية تتجاوز 3.5 مليار دولار يشكل المشروع أحد الأركان الرئيسية للاستراتيجية الوطنية للتحقيق الأمن الغذائي.
شكل الملف اللوجستي محور لقاء هام جمع وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية والنقل، سعيد سعيود، برئيس مجلس إدارة شركة “بلدنا” بالجزائر، علي العلي، للعمل على رفع أي عقبات وتوفير كافة الظروف الملائمة لإنجاز هذا المشروع الاستراتيجي في أفضل الشروط.
توفير التسهيلات اللوجستية لمواكبة استثمارات تتجاوز مليار دولار
تزداد الحاجة إلى تعزيز المنظومة اللوجستية مع التوقيع المؤخر على عقود تتجاوز قيمتها الإجمالية مليار دولار، وهو ما أدى إلى إشراك قطاع النقل بشكل مباشر لضمان التدفق السلس للمعدات والمنتجات وتفادي أي تباطؤ في وتيرة الإنجاز.
أكد وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل أن قطاعه يقدم كافة أشكال الدعم والمرافقة الميدانية وتوفير التسهيلات اللازمة لتذليل الصعاب وضمان سير الأعمال وفق الجدول الزمني المحدد لإنجاز هذا المجمع الاستثماري الكهير.
تفاصيل المرحلة الأولى من الميشاروع وتطوير الجنوب الغربي
تشمل المرحلة الأولى من المشروع استصلاح نحو 100 ألف هكتار وتركيب 700 مرشة محورية مخصصة للزراعات العلفية، بالإضافة إلى إنشاء مزرعتين لتربية الأبقار وبناء إحدى المصنعين المخصصين لإنتاج الحليب المجفف، حيث ستنطلق العملية ببداية استيراد 10 آلاف بقرة حلوب ذات إنتاجية عالية لتصل مستقبلاً إلى 250 ألف رأس.
يُصمم المشروع كمنظومة متكاملة تجمع بين تربية الأبقار وإنتاج الحليب وتصنيع الأعلاف والتقنيات الزراعية الحديثة واسعة النطاق، مما يجعله محركاً حقيقياً لتحويل منطقة الجنوب الغربي إلى مورد رئيسي للسوق الوطنية بالمنتجات اللبنية وتعزيز الاقتصاد الوطني.



