الرئيس تبون يترأس اجتماعا طارئا لمتابعة عمالقةالاقتصاد الجزائري

المجهر

تواصل السلطات العليا في البلاد فرض نسق ميداني صارم لضمان دخول المشاريع الاستراتيجية حيز الخدمة في آجالها المحددة. وفي هذا السياق، ترأس رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، اجتماع عمل رفيع المستوى خُصص حصرياً لمتابعة تقدم المشاريع المُهَيكِلة الكبرى التي تُشكل عماد الاقتصاد الوطني المستقبلي.

هذا الاجتماع الهام، الذي حضره الوزير الأول ووزير دولة مكلف بالمفتشية العامة لمصالح الدولة والجماعات المحلية، إلى جانب وزراء ومسؤولي القطاعات المعنية، يعكس الإرادة السياسية القوية لتسريع وتيرة إنجاز الأقطاب الصناعية ومنجمية الكبرى التي ستغير وجه الاقتصاد الجزائري تماماً.

إليك التفاصيل الشاملة لأبرز المشاريع الاستراتيجية التي خضعت للمتابعة الرئاسية الدقيقة:

1. مشروع الفوسفات المدمج والسكة المنجمية الشرقية: عملاق العصر

يُعد مشروع منجم الفوسفات المدمج ببلاد الحدبة (تبسة) مروراً بوادي الكبريت وصولاً إلى ميناء عنابة، أحد أضخم المشاريع الهيكلية في المنطقة.

  • شريان النقل المنجمي: تم استعراض آخر تطورات إنجاز خط السكة الحديدية المنجمي الشرقي، الذي يُعد العصب الحيوي لنقل الثروة الفوسفاتية وضمان انسيابيتها نحو التصدير.
  • توسعة ميناء عنابة: يتكامل هذا المشروع الضخم مع الأشغال الجارية لتوسعة ميناء عنابة لرفع طاقته الاستيعابية والتصديرية، مما يضع الجزائر في مصاف كبار مصدري الأسمدة الفوسفاتية عالمياً.
2. حديد غارا جبيلات: نحو تجسيد الحلم الصناعي في بشار

يشهد مشروع مركب معالجة خام حديد غارا جبيلات (بتوميات في ولاية بشار) متابعة شخصية ومباشرة من رئيس الجمهورية.

  • قفزة تنموية: يهدف المشروع إلى استغلال واحد من أضخم مناجم الحديد في العالم، وتحويله محلياً عبر أقطاب معالجة متطورة، بما يدعم النسيج الصناعي الوطني ويوفر الآلاف من مناصب الشغل النوعية في الجنوب الغربي.
3. منجم الزنك والرصاص بوادي أميزور: إدماج الثروات الوطنية

شمل الاجتماع الرئاسي أيضاً الوقوف على مدى تقدم الأشغال في مشروع منجم الزنك والرصاص بوادي أميزور بولاية بجاية.

  • تنويع الاقتصاد: يمثل هذا المشروع مكسباً حقيقياً لقطاع المناجم في الجزائر، حيث يسهم بشكل مباشر في تثمين الموارد الباطنية للبلاد وتنويع صادراتها خارج قطاع المحروقات، تعزيزاً لمسار التنمية المستدامة.