خبير يتحدث عن ملف استيراد السيارات من جديد… وهذا ما دعا إليه

الحدث

دعا الخبير الإقتصادي والنائب البرلماني بالمجلس الشعبي الوطني عبد القادر بريش أمس الإثنين إلى تسريع وتيرة استيراد السيارات من خلال الاسراع في الإجراءات الإدارية.

وقال بريش في منتدى جريدة ” الموعد اليومي “، أنه يتمنى تسريع وتيرة استيراد السيارات، في إطار تجسيد وعود السيد رئيس الجمهورية لتكون نهاية 2023 هي البداية الحقيقية لتصنيع السيارات في الجزائر.

وأكد النائب البرلماني على الوعود التي تقدمت بها الحكومة بانفراج مرتقب في ملف استيراد السيارات خلال شهر مارس القادم.

وتابع ذات النائب، أنه من المستحسن من وزارة الصناعة، أن تسرّع من وتيرة الإجراءات الإدارية بالسماح بدخول السيارات خلال شهر مارس القادم لتجسد التزامات الحكومة على أرض الميدان.

وكشف ذات المتحدث أن نواب البرلمان ينتظرون صدور النص التنظيمي المحدد للكيفيات والإجراءات التنظيمية لاستيراد السيارات لأقل من 3 سنوات حتى يتمكن الخواص الراغبين من استيراد السيارات بأموالهم الخاصة من جلب سياراتهم تلبية لمطالبهم.

وفي سياق آخر، وبشأن التحضيرات الخاصة بشهر رمضان المبارك، أعلن عن انطلاقها منذ قرابة ثلاث أشهر على الأقل، من خلال إنشاء لجان مكونة من إطارات في وزارة الصناعة والفلاحة، مشيرا إلى اكتساب الدولة خبرات خاصة على مستوى وزارة التجارة من خلال السنوات الماضية عبر العمل على البيع الترويجي وإنشاء أسواق الرحمة، والتحسيس عبر جمعية التجار.

ومن هذا المنطلق، أشاد الخبير الإقتصادي بما حققه قانون المضاربة والإحتكار والذي بدأ يعطي ثماره، مستطردا لما تعرفه الأسعار أحيانا وعلى وجه الخصوص المواد الفلاحية و الإضطراب الذي يحدث في سوق الدواجن واللحوم، مشيرا إلى الإجراءات الإستباقية المتخذة كل سنة.

وتوقع ذات الخبير أن هذه الإضطرابات داخل السوق ستشهد انخفاضا في رمضان الحالي لما يوجد من الإجراءات الردعية الصارمة التي اتخذتها الحكومة من خلال قانون تجريم المضاربة والاحتكار إلى جانب ضبط السلطات للأسواق وتنظيم سلاسل التوريد ومختلف الممارسات التجارية على مستواها.

وعلى صعيد دور الجزائر الهام في إفريقيا، حيث باتت ظاهرة للعيان لإلتزامها بالحق المشروع لإفريقيا في الوصول إلى مجلس الأمن، لتكون عضوا فيه، كما أنها ستعمل على الدفاع عن صوت إفريقيا مع تعزيز المنظومة المؤسساتية للقارة.

وأبرز ذات المتحدث في السياق ذاته، أن طرد ممثل الكيان الإسرائيلي، من القمة، جاء نظرا لكونه لا يوجد مبرر لوجوده وغير مرحب به.

هذا وتمت على مستوى القمة الإفريقية دراسة تفعيل منطقة التجارة الحرة الإفريقية، مجددا حرص الجزائر على تفعيلها، بهدف رفع التبادل التجاري بين هذه الدول، باعتبارها محرك فيها، وستكون أكثر فعالية بحرصها على تعزيز مناخ الأعمال مع دول الساحل، الذي سينعكس إيجابا لتعد كفاعل سياسي ثم اقتصادي بالقارة الإفريقية. يؤكد ذات الخبير.

وفي سياق تحقيق الجزائر لأمنها الغذائي، أوضح بريش إلى أن تحقيق اكتفاء ذاتي في الكثير من الشعب، بمساهمة القطاع الفلاحي في الأمن المجتمعي، خاصة في ظل جائحة كورونا، الذي شهد توقفا في الحركة والمعاملات التجارية، فيما ساهم هذا القطاع، في تحقيق الجزائر لإكتفاءها الذاتي في العديد من الشعب، بالرغم من وجود نقص في بعض المنتجات كالحليب واللحوم، مذكرا بالتوصيات التي جاء بها مجلس الوزراء والعمل على توسيع زيادة مردودية الهكتار الواحد وكذا زيادة المساحات المسقية.

وأشاد عبد القادر بريش بتوصيات الحكومة والتي من خلالها أصبحت الجزائر تعد الأولى إفريقيا من حيث الأمن الغذائي، وكذلك على المستوى العربي، حيث تم تصنيفها من طرف تقارير لمنظمة الفاو أو برنامج الأمن الغذائي للأمم المتحدة للأغذية، ومنتدى دافوس السنة الماضية والحالية، الجزائر بعيدة عن مخاطر الأمن الغذائي وفي مراتب متقدمة، ما يجعلها تبذل مزيدا من الجهود لتعزيز قدراتها لتحقيق الأمن الغذائي المستدام.