تطرق ملتقى نظم أمس الإثنين، حول الإدماج الواسع للطاقات المتجددة في الشبكة الكهربائية الجزائرية بالشراكة مع بعثة الإتحاد الأوروبي إلى كيفية دعم الجزائر في إعداد آليات مؤسساتية وتنظيمية مناسبة لتوسيع الطاقات المتجددة و ترقية الفعالية الطاقوية.
وقال الملتقى في بيان مشترك له نقلته وكالة الأنباء الجزائرية، أنه يهدف إلى دعم الجزائر في إعداد آليات مؤسساتية سيما من خلال تبني رؤية واضحة لمستويات طاقة الحظائر الرياح و الطاقة الشمسية و التي يمكن إدماجها في النظام الكهربائي الجزائري.
كما دعا المشاركون في الملتقى إلى دعم البرنامج من حيث الطاقات المتجددة لتعزيز القدرات التقنية و تسيير المؤسسات الوطنية في مجال إدماج حظائر إنتاج طاقة الرياح والطاقة الشمسية ذات الإمكانيات الكبيرة في الشبكة المترابطة وتطوير الإنتاج الموزع للكهرباء ذات القوة الصغيرة انطلاقا من الطاقات المتجددة ومشاريع التوليد المشترك للطاقة.
وفي هذا الشأن، خصصت لهذا البرنامج ميزانية تقدر ب11 مليون يورو منها 10 ملايين يورو كمساهمة من الاتحاد الأوروبي و 1مليون اورو كمساهمة من الجزائر, يمتد على مدار أربع سنوات (أبريل 2019-أبريل 2023). يضيف ذات المصدر.
وتتجسد هذه الإستراتيجية بين الجزائر والإتحاد الأوروبي في قطاع الطاقة عبر برنامج +طاقة نظيفة+, نظمت وزارة الطاقة و المناجم بالشراكة مع وزارة البيئة و الطاقات المتجددة و بعثة الاتحاد الاوروبي بالجزائر ملتقى موضوعاتي بعنوان +نحو ادماج واسع للطاقات المتجددة في الشبكة الكهربائية الجزائرية+”.
للإشارة، يعد تنظيم هذا الملتقى حول الإدماج الواسع للطاقات المتجددة في الشبكة الكهربائية الجزائرية, بالشراكة مع بعثة الأتحاد الأوروبي من شأنه تقديم النتائج المتوصل إليها في مجال الطاقات المتجددة والتخطيط لطرق مستقبلية للتنمية في هذا المجال.



