أكد الوزير الأول أيمن بن عبد الرحمان، اليوم الخميس، من الجزائر العاصمة، أن السلطات الجزائرية تعول كثيرا على الجمارك الجزائرية للمساهمة أكثر في الحفاظ على مقومات الاقتصاد الوطني وتشجيع قطاع الصادرات خارج المحروقات.
وأوضح أيمن بن عبد الرحمان، في كلمة لدى إشرافه على انطلاق فعاليات الاحتفال باليوم العالمي للجمارك، أن “التموقع الاستراتيجي للجمارك كحام للحدود الوطنية جعله يحظى باهتمام خاص لدى السلطات العليا في البلاد، إيمانا منها بالمهام الجوهرية التي يقوم بها أعوان الجمارك”.
وفي هذا الصدد، أكد أن “الجمارك الجزائرية، جهاز معتمد كقطاع يعول عليه بقوة في سن وتنفيذ السياسة الاقتصادية العامة للدولة”.
وأضاف أن جهاز الجمارك الجزائرية يساهم بشكل فعال في “تمويل الخزينة العمومية والحفاظ على المقومات الاقتصاد الوطني ناهيك عن مهامه الحمائية والاقتصادية الرامية إلى دعم الاستثمار المنتج وتشجيع قطاع الصادرات خارج المحروقات”.
وتابع بن عبد الرحمان في كلمته أن “مصالح الجمارك الجزائرية، ساهمت في مكافحة التهريب والغش”.
ودعا الوزير الأول، إدارة الجمارك إلى “الاسراع بتطوير جهازها التنظيمي وخاصة من خلال مراجعة النصوص بداية من قانون الجمارك والنصوص التطبيقية وهو الذي سيؤسس إلى التغيير الايجابي”.
وأشار الوزير إلى أن عصرنة قطاع الجمارك تعد ضرورة حتمية بالنظر إلى حجم التحديات التي تواجهها وتفرض عليها التموقع ضمن مصافي الجمارك العالمية في ظل مناخ اقتصادي دولي يتسم بحركية لا متناهية”.
وقدم بن عبد الرحمان، جملة من التوجيهات المتعلقة بحسن تنفيذ المشاريع المستقبلية للمديرية العامة للجمارك.
ويتضمن برنامج هذه الاحتفالية، إطلاق التجارب الخاصة بالنظام المعلوماتي الجديد الخاص بالجمارك، عروض حول انجازات وآفاق نشاط مصالح الجمارك الجزائرية وحصيلتها لسنة 2022 وكذا النشاط الميداني للفرق الجمركية العملياتية والحصيلة المحققة في إطار مكافحة التهريب.



