عرقاب: متفاءلون بحذر بتحسن كبير في الطلب العالمي على النفط خلال الأشهر المقبلة

الحدث

قال وزير الطاقة والمناجم محمد عرقاب اليوم الأربعاء، أن دول أوبك متفائلة بحذر بأن الطلب العالمي على النفط سيشهد تحسنا بشكل كبير على المدى القريب.

ووفق ما نقلته خلية الإعلام والإتصال لوزارة الطاقة والمناجم، وعلى هامش مشاركة الوزير عرقاب في الإجتماع السابع والأربعون للجنة المراقبة الوزارية المشتركة عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد، أكد أنه بالرغم من عدم اليقين الذي يثقل كاهل النمو الإقتصادي في العديد من المناطق، إلا أن دول أوبك لا تزال متفائلة بحذر بأن الطلب العالمي على النفط سيتحسن بشكل كبير خلال الأشهر المقبلة.

وأشار محمد عرقاب إلى استعراض أولاً الامتثال لالتزامات الحد من إنتاج البلدان في إعلان التعاون لشهر ديسمبر 2022 وذلك بناءً على البيانات الشهرية المقدمة، تمت ملاحظة الدول الأعضاء بارتياح أن دول أوبك + امتثلت بالكامل بمستوى الإنتاج المطلوب، وفقًا للقرار المتخذ في 5 أكتوبر لخفض إمداداتنا العالمية بمقدار 2 مليون برميل في اليوم.

وأضاف ذات الوزير في سياق حديثه إلى تبادل وجهات النظر حول الوضع الحالي لسوق النفط العالمية وتوقعاتها على المدى القصير، حيث خلصت التطورات الأخيرة التي لوحظت في السوق وبقوة دقة قرارات المنظمة والجهود التي تبذلها بشكل جماعي لضمان الإستقرار والتوازن. وفق بيان وزارة الطاقة والمناجم.

وكشف وزير الطاقة والمناجم، بأن لجنة المراقبة الوزارية المشتركة (جي ام ام سي)، “قررت الاجتماع في بداية شهر أفريل المقبل لفحص الامتثال لالتزامات خفض الإنتاج لدول أوبك + ولتقييم وضع سوق النفط الدولية”.

وخلال أعمال الإجتماع السابع والأربعون للجنة المراقبة الوزارية المشتركة (جي ام ام سي) لأوبك والغير أوبك، والذي تعين عليه ضمان الامتثال لالتزامات الحد من الإنتاج الطوعي لدول إعلان التعاون لشهر ديسمبر 2022، قام الوزراء المسؤولين عن النفط في لجنة المراقبة تقييم ظروف وآفاق التطور قصير المدى لسوق النفط العالمي.

الجدير بالذكر، تجتمع لجنة المراقبة الوزارية المشتركة (جي ام ام سي) بشكل دوري منذ جانفي 2017 بهدف ضمان تنفيذ التعديلات الطوعية لإنتاج الدول الأعضاء في منظمة أوبك والدول غير الأعضاء في أوبك الموقعة على إعلان التعاون. يضيف ذات البيان.