صحيفة بريطانية: ” شيفرون ” الأمريكية تتطلع للإستثمار في التنقيب عن الطاقة بالجزائر

الحدث

تتطلع شركات نفط عالمية في الآونة الأخيرة إلى تعزيز شراكاتها أكثر في القطاع الطاقوي بالجزائر لاسيما وإطلاق الجزائر لقانون الإستثمار الجديد المحفز من جهة ورفعها أيضا لعمليات التنقيب عن النفط والغاز في البلاد.

وكشفت صحيفة وول ستريت جورنال البريطانية في تقرير حديث لها، عن شروع شركة شيفرون الأمريكية في محادثاتها مع الجزائر للسماح لها بالتنقيب عن الطاقة في الجزائر.

وقالت الصحيفة ذاتها أن شركة شييفرون الأمريكية بدأت محادثات مع الجزائر لتسمح للشركة بالقيام بأعمال التنقيب عن الموارد الطاقوية في البلاد.

وتعد شركة “شيفرون” ثاني الشركات الأمريكية الناشطة في قطاع الطاقة، تبدي رغبتها في الإستثمار في مجال التنقيب عن الطاقة بالجزائر، بعد شركة “أوكسيدنتال بتروليوم”، التي كانت أول من حصل على صفقة مع شركات نفطية أوروبية إيطالية وفرنسية العام الفارط.

ووفق الصحيفة البريطانية، فإن شركة شيفرون تتطلع إلى إبرام صفقة للتنقيب عن النفط في الجزائر، في ظل مساعي جهود الحكومة الرامية للرفع من الإنتاج في ظل أزمة الطاقة العالمية والتهافت الأوروبي الكبير عليها بعد سلسلة زيارات متتالية لمسؤولين من القارة العجوز إلى الجزائر لزيادة إمدادهم من الطاقة بكميات إضافية لسد إحتياجاتهم الطاقوية.

وكانت قد أبرمت شركة “أوكسيدنتال بتروليوم” على عقد مع شركة سوناطراك الصائفة المنصرمة، رفقة كل من “إيني” الإيطالية، و”توتال” الفرنسية؛ يتعلق بتطوير منطقة “بركين” الواقعة على بعد 300 كيلومتر جنوب شرقي مدينة حاسي مسعود بولاية ورقلة.

وفي سياق متصل، بلغت قيمة الصفقة المبرمة بين “أوكسيدنتال بتروليوم” وسوناطراك وإيني وتوتال أربعة ملايير دولار، في عقد ضخم متماشيا ورغبة الجزائر في توسيع قاعدة استثماراتها في قطاع الطاقة، ما يجعل الجزائر رقما صعبا في معادلة الطاقة العالمية، في ظل الأزمة الراهنة في العالم.

كما تعتزم كل من الجزائر وتركيا توسيع تعاونهما في الطاقة، حيث أكد وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي فاتح دونماز في تصريح صحفي له عقب زيارته الأخيرة إلى الجزائر، أن تركيا والجزائر تعتزمان تأسيس شركة مشتركة للتنقيب عن النفط والغاز الطبيعي، معبرا عن رغبة بلاده في زيادة الإستثمارات بالجزائر في مختلف المجالات.

وعرف قطاع الطاقة في الجزائر انتعاشا في ظل سعي الدولة الجزائرية إعطاءه دفعة قوية لاسيما وأهمية الإمدادات الجزائرية التي محل طلب متزايد من أوروبا خاصة وأن الجزائر باتت أكبر مصدر لأوروبا للطاقة بعد روسيا والنرويجللإشارة، تخطط شركة شيفرون النفطية الأمريكية لإنفاق 17 مليار دولار على مشاريع للطاقة خلال العام الجاري.