قال مسؤول بوزارة الصناعة، أن العديد من المؤسسات الأجنبية الكبيرة ترغب في نقل نشاطاتها إلى الجزائر بهدف الإستثمار.
ووفق ما أوردته وكالة الأنباء الجزائرية، كشف الأمين العام لوزارة الصناعة، صلاح الدين بلبريك خلال مداخلة له في لقاء نظمته الغرفة الجزائرية-الألمانية للصناعة والتجارة “AHK”، عن رغبة عدة مؤسسات أجنبية كبيرة في نقل نشاطاتها إلى الجزائر وهذا دخول قانون الإستثمار الجديد حيز التنفيذ في البلاد.
وقال ذات الإطار, أن الوزارة تلقت الكثير من طلبات مؤسسات أجنبية ترغب في الإستثمار بالجزائر، ويتعلق الأمر بشركات من أوروبا، ماليزيا، تركيا والصين.
وأبرز بربريك إلى المؤهلات التي تحوزها الجزائر والتي لابد من تثمينها، ناهيك عن إرادة الجزائر في الإنتقال بإقتصادها وتنويعه خارج قطاع المحروقات ليكون في جو تنافسي في شتى المجالات قادر على الإنتاج والتصدير.
كما أوضح ذات المتحدث أن جميع الشروط مستوفاة حتى تبرم المؤسسات الجزائرية والأجنبية شراكات لاستغلال الإمكانات الهائلة التي تزخر بها الجزائر خاصة في هذا الظرف الدولي.
وتطرق المسؤول بالوزارة، إلى المزايا التي تمنحها الجزائر لجذب المستثمرين الأجانب خصوصا أسعار الطاقة التنافسية للغاية واليد العاملة المؤهلة وغير المكلفة والكثير من الموارد الطبيعية والبنية التحتية القاعدية التي تتوفر عليها.



