مشروع خط السكة الحديدية غار جبيلات تندوف يستعد لإطلاق الأشغال

الحدث

يستعد مشروع خط السكة الحديدة غار جبيلات (تندوف ) بشار لإطلاق الأشغال في نهاية العام الحالي مع الشريك الصيني “أنصريف ” و الذي يكتسي أهمية بالغة باعتباره سيفتح آفاقا تنموية واعدة لتثمين الثروات المنجمية .

وأوضحت الوكالة الوطنية للدراسات ورصد إنجاز الاستثمارات السككية (أنصريف) أن تكلفة المشروع قدرها مليار دولار ، و سيربط منطقة غار جبيلات بولاية بشار على مسافة 140 كلم جنوب تندوف مشيرة أنه سيسهم في تعزيز الحركة الاقتصادية من خلال نقل خام الحديد الى مناطق التصنيع الشروع في بناء البنية التحتية للنقل، مع إنجاز خط سكة حديد بطول 1000 كلم يربط ولاية تندوف ببشار، قبل عام 2026.

و أكد مدير الأشغال العمومية أن هذا الخط سيقلل من تكلفة نقل الحديد و قد دخل المشروع مؤخرا مرحلة التحضير التقني ،و تم تسجيل المركب في إطار برنامج تثمين خام الحديد المستخرج من منجم غا جبيلات بولاية تندوف، والمخصص في البداية لإنتاج القضبان والمقاطع الفولاذية من خام الحديد من منجم قارة جبيلات .

وأضاف أن الشبكة ستحتوي أيضا على طريق منحدر بطول 30 كلم سيربط المركب المستقبلي لبشار للصلب بخط السكك الحديدية بشار-وهران للسماح بنقل الإنتاج من هذا المركب إلى ميناء أرزيو (وهران).

كما كشف ،إن دخول هذا المركب حيز التشغيل سيسمح للجزائر بالحصول على صناعة معالجة خام الحديد الحقيقية منذ إنشاء الكونسورتيوم الصيني، خاصة في مجال معالجة المواد الخام من خلال التخلص من أعلى محتوى الفوسفور في الخام الذي يبلغ حاليا حوالي 0.8% وتخفيضه إلى 0.1%.

وقد تم التوقيع على اتفاقية بين شركة سوناريم وشركة CMH لإنشاء وحدة معالجة خام الحديد بحجم مليون طن سنويًا بحلول عام 2026، وذلك قبل زيادة قدرات المعالجة للوحدة.

و من جهة اخرى هناك مشروع آخر للسكك الحديدية من المقرر قبوله أيضا نهاية السنة الحالية، وهو المشروع الذي يربط المنطقة الصناعية ببطيوة، حيث يقع مجمع توسيالي للصلب، بميناء أرزيو.

و جدير بالذكر ومن خلال مشاريعها الحالية، تعتمد البلاد مقاربة جديدة في تطوير قطاع التعدين ،تهدف إلى الاستفادة من هذه الثروة و الهيمنة على الصناعة المنجمية ،لدفع بالحركة التنموية بالمنطقة وإنعاش الإقتصاد الوطني بشكل عام.