أعلن الاتحاد الوطني للصحفيين والإعلاميين الجزائريين عن استحداث فرع خاص بالصحافة الإلكترونية تحت اسم “الهيئة الجزائرية للصحافة الإلكترونية” بقيادة الأستاذة زهور بن عياد.
وسيتم تنصيب هذه الهيئة بشكل رسمي يوم الثلاثاء القادم، الموافق الثالث من ديسمبر الجاري بحضور عدد من الصحفيين ومدراء الجرائد الالكترونية في الجزائر، وهو ما يمثل نقلة نوعية للصحافة الرقمية في البلاد.
وتهدف الهيئة الجديدة إلى تقديم توصيف دقيق وموضوعي لواقع الصحافة الإلكترونية في الجزائر، مع التركيز على معالجة الانشغالات المتزايدة لأصحاب هذا القطاع، حيث تعاني المؤسسات الاعلامية الرقمية من غياب التمثيل الرسمي أمام السلطات، ما أدى إلى تراكم العديد من المشاكل والصعوبات التي أثرت بشكل مباشر على جودة الأداء الإعلامي.
وتأمل الهيئة في توفير مظلة تمثيلية قوية تدافع عن حقوق الصحفيين الإلكترونيين وتعمل على تحسين ظروفهم المهنية.
ورحبت زهور بن عياد، مديرة جريدة بركة نيوز الإلكترونية، التي تم تعيينها على رأس هذه الهيئة، بهذه المبادرة وأشادت بالثقة التي وضعها فيها رئيس الاتحاد الوطني للصحفيين والإعلاميين الجزائريين، مصباح قديري.
واعتبرت بن عياد أن الهيئة ستمثل فضاءً جامعًا لأصحاب الإعلام الرقمي، مما يمهد الطريق لترقية الصحافة الإلكترونية وتطويرها لتلعب دورها الحقيقي في دعم مسيرة الوطن وخدمة المواطن.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تعيش فيه الصحافة الإلكترونية في الجزائر وضعًا ماليًا صعبًا بسبب غياب الإشهار، سواء كان خاصًا أو عموميًا، وهو ما يمثل عصب الحياة الاقتصادية للصحافة ومصدر دخلها الأساسي.
وأكد العديد من أصحاب المواقع الإلكترونية أن هذه المبادرة جاءت في توقيت مناسب، حيث من المتوقع أن تسهم في إيجاد حلول لدعم هذا القطاع وضمان استمراريته.
ويتطلع أصحاب الصحافة الرقمية إلى أن تكون الهيئة الجزائرية للصحافة الإلكترونية صوتهم المدافع في مواجهة التحديات الراهنة، ومنصة للتواصل مع السلطات بهدف تنظيم القطاع ووضع آليات تضمن استدامته.
كما يأملون أن تكون هذه الهيئة بداية لتحسين الظروف المهنية والمالية للعاملين في الإعلام الرقمي، ودفع عجلة الابتكار والتطوير في هذا المجال الذي يشهد نموًا متسارعًا على المستوى العالمي.



