مرتبة متقدمة.. الجزائر تؤكد مكانتها في سوق الغاز المسال

طاقة ومناجم

حافظت الجزائر على موقعها كثاني أكبر دولة أفريقية مصدّرة للغاز الطبيعي المسال خلال الربع الأول من عام 2026، رغم تسجيل تراجع في حجم صادراتها بنسبة 8 بالمائة، لتستقر عند 2.04 مليون طن، مقارنة بـ2.23 مليون طن خلال الفترة نفسها من عام 2025، وفق بيانات صادرة عن وحدة أبحاث الطاقة.

وبحسب المعطيات ذاتها، جاءت الجزائر في المرتبة الثانية مباشرة خلف نيجيريا التي تصدرت القارة بصادرات بلغت 4.99 مليون طن، في حين استحوذت الدول الأفريقية الخمس الأولى مجتمعة على نحو 88 بالمائة من إجمالي صادرات الغاز المسال في القارة، والتي سجلت نمواً إجمالياً بنسبة 27 بالمائة لتصل إلى 11.32 مليون طن خلال الفترة نفسها.

ورغم هذا التراجع السنوي، واصلت الجزائر تموقعها ضمن أبرز الفاعلين في سوق الغاز الطبيعي المسال على المستوى الأفريقي، في ظل حركية متزايدة يشهدها القطاع، مدفوعة بارتفاع صادرات عدد من الدول، على غرار نيجيريا وأنغولا وموريتانيا، ما يعكس اشتداد المنافسة داخل القارة.

وفي ترتيب الدول المصدّرة، جاءت أنغولا في المركز الثالث بصادرات بلغت 1.25 مليون طن، تلتها موزمبيق بـ914 ألف طن، ثم غينيا الاستوائية في المرتبة الخامسة بحجم صادرات قدره 735 ألف طن، ما يبرز تنوع خارطة الإمدادات الأفريقية وتزايد مساهمة عدد من المنتجين الجدد.

وتُظهر البيانات أن تراجع صادرات الجزائر جاء في سياق تقلبات أوسع تشهدها أسواق الغاز العالمية، إلا أن موقعها المتقدم يعكس استمرار دورها كمورد رئيسي، خاصة في ظل الطلب المتزايد على الغاز الطبيعي المسال، وتعزز مكانتها كأحد أبرز اللاعبين في معادلة الطاقة داخل القارة وخارجها.