كشف وزير البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية، سيدعلي زروقي، عن خطة قطاعه لنشر جيل جديد من الصرافات الآلية (DAB) التابعة لـ “بريد الجزائر” عبر كامل التراب الوطني.
وخلال جلسة علنية خُصصت للإجابة عن الأسئلة الشفوية بمجلس الأمة، أكد الوزير أن هذه الخطوة تأتي لتحديث حظيرة الصرافات والقضاء نهائياً على الطوابير، من خلال إدخال تكنولوجيات مالية متطورة تُسهل المعاملات اليومية للمواطنين لعام 2026.
ميزات جديدة: عمليات سحب وإيداع متطورة
الصرافات الآلية الجديدة لن تقتصر على عمليات السحب الكلاسيكية فحسب، بل ستوفر خدمات رقمية متكاملة لزبائن بريد الجزائر وحاملي البطاقة الذهبية. ومن أبرز التغييرات التي ستحملها هذه الأجهزة:
- إيداع الأموال: إمكانية إيداع المبالغ النقدية مباشرة في الحساب البريدي عبر الصراف دون الحاجة لدخول الوكالة.
- تحديث الأنظمة البيومترية: رفع مستويات الأمان وحماية البيانات المالية للزبائن ضد أي محاولات قرصنة.
- سرعة المعالجة والاتصال: تزويد الأجهزة بأنظمة اتصال حديثة تضمن استمرار الخدمة حتى في أوقات الذروة وتقليص فترات التعطل.
تصريحات الوزير في مجلس الأمة: استراتيجية لإنهاء الطوابير
أوضح الوزير في إجابته الشفوية أمام أعضاء مجلس الأمة، أن مصالحه وضعت خارطة طريق دقيقة لتوزيع هذه الصرافات الآلية من الجيل الجديد، مع إعطاء الأولوية للمناطق ذات الكثافة السكانية العالية والأقطاب الحضرية الجديدة.
وأشار الوزير إلى أن هذه الاستراتيجية تهدف إلى رقمنة القطاع بشكل كامل، وتخفيف الضغط على الموزعين الحاليين، وتعزيز الشمول المالي عبر توفير خدمات بريدية متاحة على مدار 24 ساعة وطيلة أيام الأسبوع.
تسهيل الدفع الإلكتروني وتحسين الخدمات
تندرج هذه الخطوة الاستباقية لـ “بريد الجزائر” في إطار عصرنة البنية التحتية للمدفوعات في البلاد، حيث تسعى المؤسسة لتوسيع حظيرتها لتشمل آلاف الصرافات الجديدة المطابقة للمعايير الدولية. ويسهم هذا التحول التكنولوجي في تشجيع المواطنين على الاعتماد أكثر على الحلول الرقمية، مما يقلل من تداول السيولة النقدية الورقية ويضمن انسيابية أكبر في التعاملات البريدية اليومية.



