في تحرك رسمي حاسم لكسر الحواجز البيروقراطية وجذب الرساميل والكفاءات المغتربة، أطلقت السلطات العمومية بالتنسيق مع الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار (AAPI) مبادرة اقتصادية رفيعة المستوى، تهدف إلى منح أفراد الجالية الوطنية بالخارج امتيازات وحوافز حصرية لتجسيد مشاريعهم الاستثمارية داخل أرض الوطن.
هذا المخطط الاستثماري الجديد سيكون محور ندوة اقتصادية كبرى تنظمها القنصلية العامة الجزائرية بجنيف، غداً الأربعاء 24 جوان 2026 بمدينة جنيف السويسرية، تحت شعار يحمل أبعاداً استشرافية: “الاستثمار في الجزائر: الفرص والآفاق”.
حزمة إعفاءات وامتيازات جبائية
وتستهدف هذه الخطوة تعريف الكفاءات الجزائرية وحاملي المشاريع بالمنظومة التشريعية الجديدة التي وضعتها الدولة، حيث سيتضمن برنامج الندوة كشف تفاصيل تفصيلية حول:
- الإطار القانوني والجبائي المحدث: عرض التسهيلات الاستثنائية والإعفاءات الضريبية والجمركية الواسعة التي يستفيد منها المستثمرون لخفض تكاليف الإنطلاق.
- القطاعات الواجهة والأكثر ربحية: توجيه أصحاب المشاريع نحو المجالات الاستراتيجية التي تضمن نسب نمو عالية وتوفر العقار الاقتصادي والمواد الأولية.
- آليات المرافقة الرقمية: شرح خطة التسهيلات والمرافقة اللصيقة التي توفرها وكالة AAPI لأبناء الجالية لمنحهم التراخيص بسرعة قياسية ودون تعقيدات إدارية.
وتأتي هذه المبادرة لتؤكد الإرادة الصارمة للدولة في تثمين عقول وكفاءات أبنائها بالخارج، وتحويلهم إلى ركيزة أساسية في بناء الاقتصاد الوطني الجديد القائم على الابتكار والتنوع.



