
الوقود الذي تبحث عنه برلين.. لماذا تضع ألمانيا كل ثقلها في “هيدروجين” الجزائر؟
بينما يستعد العالم لوداع عصر الوقود الأحفوري التقليدي تدريجيا، تجد ألمانيا نفسها في سباق مع الزمن لتأمين مصادر طاقة نظيفة ومستدامة تنقذ صناعاتها الثقيلة من

بينما يستعد العالم لوداع عصر الوقود الأحفوري التقليدي تدريجيا، تجد ألمانيا نفسها في سباق مع الزمن لتأمين مصادر طاقة نظيفة ومستدامة تنقذ صناعاتها الثقيلة من

تأتي زيارة رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، إلى العاصمة الألمانية برلين، لتضع قطار العلاقات الثنائية على سكة شراكة استثنائية تتجاوز البروتوكولات الدبلوماسية المعتادة؛ بل

تتجه أنظار العواصم الاقتصادية الكبرى في أوروبا غدا الخميس صوب العاصمة الألمانية برلين، التي تحتضن حدثاً ديبلوماسياً واقتصادياً من العيار الثقيل يرسخ مكانة الجزائر كقوة

في خطوة تاريخية تقلب موازين الاستثمار وتفتح الأبواب على مصراعيها لعصر اقتصادي جديد، أفرجت السلطات الجزائرية عن أضخم حصيلة من الأراضي والأوعية العقارية الصالحة للاستثمار.

في خطوة وصفت بالحاسمة لإنهاء عقود من التعقيدات الإدارية والبيروقراطية التي كانت تقف حاجزاً أمام تدفق رؤوس الأموال، دخلت الجزائر مرحلة جديدة كلياً في تسهيل

شهدت الوكالات البنكية في الجزائر توافداً قياسياً وغير مسبوق للمواطنين الراغبين في الاستفسار عن كيفية الحصول على بطاقات الدفع الدولية وشروط فتح حسابات العملة الصعبة

تشهد الساحة الاقتصادية في الجزائر طفرة صناعية غير مسبوقة خلال عام 2026، مدفوعة بالقانون الجديد للاستثمار والتسهيلات الممنوحة لتعويض الواردات بالإنتاج المحلي. وتتسارع وتيرة إنجاز

تتجه الجزائر بخطى ثابتة نحو إحداث ثورة تكنولوجية وبيئية في قطاع الطاقة، بهدف تأمين مكانتها كمورد موثوق وعالمي في أسواق الطاقة الدولية. وفي هذا السياق،

تثبت الحقول والمستثمرات الفلاحية في الجزائر يوماً بعد يوم أنها السلاح الاستراتيجي القادم لتحقيق الأمن الغذائي وكسر معادلات الاستيراد. وفي قطاع كان بالأمس القريب يعتمد
