بعد اتفاق برلين.. كيف ستنقل ألمانيا تكنولوجيا بطاريات السيارات العملاقة إلى الجزائر؟
لم يعد الطموح الصناعي الجزائري مقتصرا على إقامة مصانع لتركيب وتجميع الهياكل، بل تحول التركيز نحو امتلاك “الأسرار التقنية” الحساسة التي تدير العصب الحركي للمركبات.
لم يعد الطموح الصناعي الجزائري مقتصرا على إقامة مصانع لتركيب وتجميع الهياكل، بل تحول التركيز نحو امتلاك “الأسرار التقنية” الحساسة التي تدير العصب الحركي للمركبات.

شهد المنتدى الاقتصادي الجزائري-الألماني المنعقد في العاصمة برلين نقلة نوعية تحول بموجبها قطاع الصناعات الميكانيكية والمغذية للسيارات في الجزائر من فكرة الاستهلاك المحلي إلى التصدير

صنع قطاع السيارات الحدث الأكبر خلال أشغال المنتدى الاقتصادي الجزائري-الألماني المنعقد بالعاصمة برلين، بحضور رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون. ولم يعد الأمر يقتصر على استيراد

في خطوة استراتيجية غير مسبوقة تترجم الديناميكية الكبيرة للزيارة الرسمية التي يقوم بها رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، إلى العاصمة الألمانية برلين يومي 16

في إطار الزيارة الرسمية التاريخية التي يقودها رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، إلى برلين لبناء شراكة اقتصادية مستدامة، يشهد قطاع الميكانيك وصناعة المركبات في

في أول ظهور إعلامي له منذ عودته المثيرة للجدل إلى الجزائر قبل نحو شهرين، فجر السفير الفرنسي لدى الجزائر، ستيفان روماتي (Stéphane Romatet)، مفاجأة من

خالفت السوق الجزائرية كل التوقعات الاقتصادية الإقليمية خلال النصف الأول من عام 2026، بعدما تحولت إلى المحرك الأساسي ونقطة الضوء الاستثنائية لأداء مجموعة “ستيلانتيس” (Stellantis)

تواصل علامة “فيات” الإيطالية تعزيز صدارتها وتثبيت أقدامها كخيار أول في سوق السيارات الجزائرية لعام 2026. وفي مفاجأة رقمية جديدة، نجح طراز “فيات دوبلو” (Fiat

أفادت وسائل إعلام دولية، بأن المستثمرين القطريين في شركة “فولكس فاغن” الألمانية لصناعة السيارات وجهوا ضربة قوية لخطط إدارة العملاق الألماني، برفضهم القاطع إقامة شراكة
