استقبل وزير الدولة، وزير المحروقات، السيد محمد عرقاب، بمقر دائرته الوزارية، وفداً رفيع المستوى من الشركة الأمريكية «KBR» (Kellogg Brown & Root)، ضم نائب رئيس تطوير الأعمال، السيد ألب توغاي كوروم (Alp Togay Kurum)، ورئيس حلول التكنولوجيا المستدامة، السيد جاي إبراهيم (Jay Ibrahim)، وذلك بحضور الرئيس المدير العام لمجمع سوناطراك، السيد نورالدين داودي، وعدد من إطارات الوزارة.
وتركزت المحادثات حول آفاق إعادة تعزيز حضور الشركة الأمريكية في الجزائر، واستعراض فرص التعاون والشراكة في مشاريع إستراتيجية، لاسيما في مجالات الهندسة، إدارة المشاريع، والتكنولوجيات المتقدمة، بما يتماشى مع أهداف الجزائر لتطوير قطاع المحروقات وتعزيز قدراته الصناعية والتكنولوجية.
اهتمام أمريكي بالرفع من الإنتاج والبتروكيماويات
أبدت شركة «KBR» اهتماماً بالغاً بمرافقة مجمع “سوناطراك” عبر وضع خبراتها التقنية والتسييرية وتكنولوجياتها المتقدمة تحت تصرف المجمع الوطني، لا سيما في مجال المنبع البترولي والغازي بهدف المساهمة في الرفع من قدرات إنتاج النفط والغاز، إلى جانب تطوير قطاع البتروكيماويات.
واستعرض وفد الشركة علاقتها التاريخية مع سوناطراك والتي تعود إلى بداية ثمانينيات القرن الماضي، حيث ساهمت «KBR» في إنجاز مشاريع كبرى بالجزائر، شملت منشآت الغاز الطبيعي المسال بسكيكدة وأرزيو، وحدات معالجة الغاز والنفط، وحدات إنتاج الأمونيا، وبرامج تجديد المنشآت الصناعية.
وأكدت الشركة توجهها جعل الجزائر سوقاً ذات أولوية في منطقة شمال إفريقيا، مع استعدادها لإنشاء هيكل مخصص للهندسة وإدارة المشاريع على المستوى الوطني بالاعتماد على الكفاءات والموارد المحلية والدولية.
دعوة للاستفادة من الفرص ونقل التكنولوجيا
من جانبه، شدد وزير الدولة، وزير المحروقات، السيد محمد عرقاب، على أهمية تعزيز الشراكات مع الشركات العالمية الرائدة للاستفادة من خبراتها وتكنولوجياتها المتقدمة، بما يسهم في تحديث المنشآت الطاقوية والصناعية، تعزيز المحتوى المحلي، ونقل المعرفة والخبرة.
ودعا عرقاب الشركة الأمريكية للاستفادة من الفرص الواعدة التي توفرها السوق الجزائرية والمشاركة في المشاريع الاستثمارية الكبرى، خاصة في مجالات تطوير الغاز، الصناعة التحويلية، والتكنولوجيات الحديثة.
ومن جهته، جدد وفد شركة «KBR» التزامه بتسخير قدراته التكنولوجية والهندسية لدعم البرامج التنموية بالجزائر وتدعيم التعاون طويل الأمد مع سوناطراك والمؤسسات الوطنية



