أكد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون اليوم الثلاثاء من الجزائر العاصمة، على أن الجزائر تعول على القطاع الفلاحي في فك الإرتباط بالمحروقات.
وقال الرئيس تبون في كلمة له خلال افتتاح أشغال الجلسات الوطنية للفلاحة لسنة 2023 تحت شعار “الفلاحة.. من أجل أمن غذائي مستدام”، أن القطاع الفلاحي تعول عليه بلادنا في فك الإرتباط بالمحروقات.
وفي هذا السياق، عبر تبون عن ارتياحه اليوم على ما تحقق من نتائج إيجابية خلال السنوات الأخيرة، حيث سمح قطاع الفلاحة بـ14.7 بالمائة من الإنتاج الوطني الخام.
وبخصوص مدى تحقيق الإكتفاء الإكتفاء الذاتي، عرج السيد الرئيس أنه من غير الممكن تحقيقه في جميع المواد الفلاحية، مبرزا الأهمية التي تعكف على تجسيدها الجزائر تكمن في تقوية الإنتاج في المواد الإستراتيجية كالحبوب واصفا إياها بالأساسية في ظل ندرتها جراء الأزمة في أوروبا.
وبهدف المحافظة على استقلال قرارات وسيادة الجزائر، شدد الرئيس تبون على ضرورة مضاعفة الإنتاج والعمل أكثر.
وأشار عبد المجيد تبون إلى أن رهان الأمن الغذائي بات من صمامات الأمان التي تحرص عليها الحكومات وجعلها ضمن أولويات وصلب استراتيجياتها.
وقال السيد الرئيس، أنه لابد من التقدم بسرعة في الإتجاه الصحيح بالنسبة لقطاع الفلاحة، لأن الدولة تريد إسترجاع قوتها الإقتصادية والفلاحية وفق أرقام صحيحة.
وفي هذا الشأن، كشف تبـــون أن قطاع الفلاحة زاد بـ 9 أو 10 مليــار دولار، والجزائر قادرة على أن تنتج أرقاما هائلة من الحبوب في الجنوب وهي قادرة على ءلك عن طريق استغلالها لكل المؤهلات واستعمال التقنيات الحديثة من أجل الوصول إلى معدل 60 قنطار في الهكتار على الأقل.
ودعا الرئيس تبون إلى التركيز على تنويع الإنتاج في مختلف الشعب الفلاحية للزيادة من مداخيل القطاع وبالتالي الزيادة في مدخراتنا، مشيرا إلى تمكن الفلاحين من تحقيق مردود جيد في العديد من الشعب الفلاحية كالأرقان، السلجم، زيت الزيتون، السكر وغيرها من الشعب.
وتابع السيد الرئيس كلمته قائلا :” يمكن استغلال طاقاتنا ومؤهلاتنا للتوجه إلى تصدير الحبوب رغم أن معدل إنتاجنــا الوطني ضعيف جدا”.
وجدد السيد الرئيس قوله إلى أن الأرقـــام الحقيقية لإنتـــاج الحبوب يجب أن تكون دقيقة، وأنه أمر ضروري أن نتوجه إلى رقمنة قطــاع الفلاحة حتى نتمكن من ضبط أرقام الإنتاج وإستغلال الأراضي.
وقال تبون أن الجزائر لم تمنع إستيراد الجرارات من أجل عصرنة آليات الإستغلال الفلاحي، من جهة أخرى، دعا إلى ضرورة إيجاد حل نهائي لمشكل العقار الفلاحي.
وأشار الرئيس أن الجزائر على وشك الوصول إلى الإستقلال الغذائي ولم يبقى إلا بعض الخطوات لتصل في آفاق 2025 إلى الإكتفاء الذاتي.



