كشف تقرير للبنك الإفريقي للتنمية، عن وضعية تقدم أشغال الطريق العابر للصحراء.
وتطرق البنك الإفريقي للتنمية في تقريره، إلى وضعية تقدم أشغال الطريق العابر للصحراء على مستوى دولة النيجر، كاشفا عن دخول الطريق الرابط بين الجزائر و لاغوس مرحلته الأخيرة من الإنجاز.
وقال البنك في هذا الصدد أن الطريق العابر للصحراء الرابط بين شمال إفريقيا و غربها قد دخل مرحلته الأخيرة من الإنجاز.
وأشار ذات التقرير إلى الأهمية الكبيرة التي يكتسيها هذا المشروع في إطار تجسيد منطقة التبادل الحر الإفريقية و الذي يقدر طوله ب 9400 كلم.
وكان قد صرح البيريك اولايا سيستمير, مسؤول المشروع في النيجر عن مجمع البنك, حول وضعية تقدم أشغال الطريق العابر للصحراء على مستوى النيجر، واصفا بالتقدم الهام والمحرز بالطريق العابر للصحراء على مستوى النيجر.
وأشار البيريك اولايا سيستمير فيىهذا الصدد إلى أن التقدم المحقق مس تهيئة 1890 كلم من بين مسافة كلية تقدر ب 1950 كلم أي ما نسبته 97 %، أما فيما يتعلق بالجانب المتعلق بالطريق, فإنه لم يتبقى منه إلا الأشغال الخاصة بتدعيم الطبقة الأساسية المنجزة بشكل أولي و التي تدهورت بسبب سوء الأحوال الجوية.
وتمت المصادقة أمس الأربعاء على البروتوكول التنفيذي المتعلق بمشروع طريق تندوف- الزويرات. ووفق ما ذكرته الإذاعة الوطنية، فقد صدر في العدد الأخير من الجريدة الرسمية مرسومًا رئاسيًا صادق على البروتوكول التنفيذي الموقع بين الجزائر وموريتانيا، يتضمن تنفيذ أحكام مذكرة التفاهم بين البلدين حول إنجاز الطريق البري الرابط بين مدينتي تندوف (الجزائر) وزويرات (موريتانيا).
وتضمّن العدد الثامن من الجريدة الرسمية المرسوم الرئاسي رقم 23-68 المؤرخ في 07 فيفري 2023 “التصديق على البروتوكول التنفيذي بين حكومة الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية وحكومة الجمهورية الإسلامية الموريتانية حول التسهيلات والإعفاءات من أجل إنجاز مشروع الطريق البري الرابط بين مدينتي تندوف الجزائرية وزويرات الموريتانية الموقع بنواكشط بتاريخ 14 سبتمبر 2022”.
وحسب ذات المصدر، فإن البروتوكول التنفيذي يهدف إلى تطبيق أحكام مذكرة التفاهم بين الجزائر وموريتانيا حول إنجاز الطريق البري بين تندوف والزويرات الموقعة بالجزائر بتاريخ 28 ديسمبر 2021 خلال الزيارة التي قام بها الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني بدعوة من رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، حيث تلتزم كل من الجزائر وموريتانيا بموجب هذا البروتوكول بمنح كافة التسهيلات التنظيمية والإدارية والجبائية والبنكية اللازمة لنقل وجمركة وعبور مواد البناء بما فيها العينات الجيو-تقنية والتجهيزات والعتاد والمواد الاستهلاكية التي تستخدم في إنجاز هذا المشروع الإستراتيجي.
وحسب ما نصت عليه هذه الوثيقة يلتزم الطرفان بخلق الشروط التنظيمية والجبائية والإدارية والأمنية الملائمة لإنجاز هذا الطريق، حيث يحدد الجانب الجزائري حسب البرتوكول قائمة المستلزمات الضرورية لإنجاز الطريق وكذلك الدراسات التنفيذية للطريق من أجل المصادقة عليها من طرف اللجنة المشتركة.
من جهتها تلتزم موريتانيا بضمان الأمن للورشات والأشخاص والممتلكات المسخرة للإنجاز وفقا لما جاء في البروتوكول التنفيذي الذي أوضح أن موريتانيا تساهم أيضا في إنجاز المشروع لا سيما من خلال التكفل بالإجراءات الضرورية لتحديد مسار الطريق ،منح التراخيص، توفير مواد البناء وكذا توفير المعطيات التقنية الجيولوجية الطوبوغرافية الجيوتقنية الخرائط والدراسات.
وتعمل القطاعات الوصية في البلدين على الطريق بمهمة السهر على التنسيق وحسن تنفيذ الالتزامات المقررة في إطار هذا البروتوكول كما يلتزم الطرفان بالتنسيق في مجال التكوين والتشغيل في ورشات الإنجاز. وفق ذات المصدر.



