“دبلوماسية الاستثمار تعبر الصحراء”.. هكذا أصبحت الجزائر وجهة أفريقية ملهمة

استثمار

في خطوة تؤكد التوجه الاستراتيجي الجديد للجزائر نحو تعمق شراكاتها الإفريقية وتصدير نموذجها الاقتصادي المتجدد، تحولت الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار إلى محط أنظار قارة أفريقيا.

فقد شهد مقر الوكالة اليوم الأربعاء 22 جويلية 2026 حدثاً بارزاً تمثل في استقبال المدير العام للوكالة، السيد عمر ركاش، لوزير التعاون الدولي وترقية الشراكة بين القطاعين العام والخاص لجمهورية الكونغو، السيد دينيس كريستال ساسو نغيسو، في زيارة عمل رسمية تحمل في طياتها أبعاداً اقتصادية بالغة الأهمية.

إليك القصة الكاملة وكيف تجسد هذا اللقاء في نقل التجربة الجزائرية الرائدة إلى قلب القارة:

1. الجزائر بوصفها “المُلهِم الإفريقي”.. قفزة نوعية في مناخ الأعمال

لم يعد قانون الاستثمار الجديد مجرد نص قانوني محلي، بل تحول إلى نموذج جاذب تتطلع إليه العواصم الإفريقية للاهتداء به في مسار إصلاحاتها الاقتصادية.

  • عرض الفرص الكبرى: قدمت الوكالة عرضاً شاملاً حول الإصلاحات الهيكلية التي باشرتها الدولة، مسلطة الضوء على القطاعات الاستراتيجية ذات الأولوية كالطاقة، الصناعة الصيدلانية، المناجم، والفلاحة.
  • اهتمام كونغولي بالغ: أعرب الوزير الكونغولي عن رغبة بلاده الحثيثة للاستفادة من الخبرة الجزائرية، وتجسيد شراكات مثمرة تربط بين الفاعلين الاقتصاديين في البلدين وتخدم مسار التنمية المتكاملة.
2. من المعايدة إلى الميدان.. تفقد “الشباك الوحيد” يعكس واقع التسهيلات

لم تقتصر زيارة الوزير الكونغولي على الجانب البروتوكولي، بل امتدت لتلامس ميدان العمل الفعلي، معكسة حرصاً كبيراً على معاينة آليات الجذب الحقيقية.

  • معاينة ميدانية دقيقة: قام الضيف الكونغولي بزيارة ميدانية إلى “الشباك الوحيد للمشاريع الكبرى والاستثمارات الأجنبية”، حيث وقف بنفسه على الهيئات الممثلة واطلع على سلاسة الخدمات وسرعة إنجاز المعاملات المقدمة للمستثمرين.
  • رسالة ثقة قوية: تؤكد هذه الزيارة أن الجزائر تثبت يوماً بعد يوم مكانتها كمحور اقتصادي إقليمي قادر على صياغة شراكات جنوب-جنوب راسخة ومبنية على المصالح المشتركة والمنفعة المتبادلة.