دعا وزير التجارة وترقية الصادرات كمال رزيق إلى تكثيف القدرات الإنتاجية لشعبة المنتجات الجلدية والأحذية للتوجه إلى التصدير.
وشدد رزيق في كلمته خلال افتتاح الأبواب الوطنية حول ترقية وتسويق وتصدير المنتجات الجلدية والأحذية، على ضرورة من تكثيف القدرات الإنتاجية لهذه الشعبة.
وقال كمال رزيق أن تعزيز قدرات الإنتاج المرتبطة بهذه الشعبة ستمكنها من أن تصبح مصدرا أوليا يدعم الجزائر بالعملة الصعبة بعد تسويقها قاريا، لافتا إلى إلى أن الجزء الأكبر من المواد الأولية متوفر على المستوى المحلي، في حين يجري العمل على توفير المدخلات الضرورية التي تستورد حاليا من أجل رفع نسبة الإدماج.
وأضاف المسؤول الأول عن قطاع التجارة وترقية الصادرات بالجزائر في سياق حديثه أن المنتجات الجزائرية من الأحذية تسر الناظرين لجودتها لكنها تعاني من ضعف في التسويق، منها بأهمية الترويج لها، فلو روج لها بالشكل الجيد ستدخل الجزائر إلى العالمية في مجال صناعة الأحذية.
ومن أجل تحقيق هذا المبتغى، دعا رزيق، التجار إلى المسارعة في الدخول قانونيا في هذه الشعبة، مشيرا إلى أن شعبة تصنيع المنتجات الجلدية والأحذية ستصبح واحدة من أكثر الصناعات المدرة للعملة الصعبة في الجزائر.
وكشف ممثل الحكومة عن عمل وزارته على تطوير هذه الصناعة بالتنسيق مع جميع القطاعات الوزارية الأخرى لتحقيق الهدف، مؤكدا استعداد قطاعه لمرافقة المنتجين في ترقية هذه الشعبة، داعيا كل الفاعلين لتمكينها من تحقيق الاكتفاء واكتساب مستوى التنافسية اللازم محليا ودوليا.
وبخصوص صادرات الأحذية المنتجة محليا، تم تسجيل ما يقارب 80 ألف زوج بقيمة تقدر ب 100 ألف دولار خلال سنة 2021 والأشهر الشعر الأولى من 2022، بينما انخفضت واردات الأحذية ب44 بالمائة من حيث الحجم و33 بالمائة من حيث القيمة.
هذا وانخفضت واردات الأحذية الرياضية لوحدها ب 95 بالمائة من حيث الحجم و83 بالمائة من حيث القيمة، حسب ما أفاده رزيق.
واعتبر كمال رزيق أن المعطيات المسجلة بخصوص هذه الشعبة بدأت تنتعش لاسيما بعد عودة عدة منتجين للنشاط عبر 15 ولاية عبر الوطن.



