شهد الإنتاج الوطني للأسمدة قفزة نوعية في السنوات الأخيرة متمكنا من تغطية الطلب المحلي بشكل كلي، وفق ما كشف عنه وزير الطاقة والمناجم محمد عرقاب اليوم الثلاثاء.
وقال عرقاب في كلمة له خلال أشغال الجلسات الوطنية للفلاحة، بقصر الأمم تحت شعار “الفلاحة: من أجل أمن غذائي مستدام”، أن الإنتاج الوطني للأسمدة عرف قفزة نوعية في السنوات الأخيرة.
وأكد محمد عرقاب في هذا الصدد، أن إنتاج الأسمدة في بلادنا شهد تغطية كلية للطلب الداخلي، وذلك بفضل توفر الإنتاج الوطني من قبل شركة سوناطراك وشركائها، حيث عملت على دعم السوق الوطنية بأكثر من 300 ألف طن من اليوريا.
وفي سياق متصل، ذكر ذات الوزير بالتوقيع على 116 عقد تزويد بالأسمدة مع شركة أسمدال ومتعاملين خواص من أجل توفير هذه المادة عبر كل التراب الوطني دون اللجوء إلى الإستيراد من الخارج.
كما أبرز عرقاب أهمية الآليات التي اعتمدتها الجزائر لضمان دعم واستقرار الأسعار في السوق الوطنية، والتي مكنت من حماية الفلاح الجزائري من تقلبات أسعار الأسمدة التي ظلت في اتجاهات متصاعدة وبلغت مستويات جد عالية في السوق الدولية.
كما تطرق المسؤول الأول عن قطاع الطاقة والمناجم بالجزائر إلى أهمية مشروع مركب الفوسفات، الذي يعمل على ضمان تزويد السوق الداخلي بالمادة الأولية في إنتاج الأسمدة المركبة وتصدير الفائض من أجل رفع مستويات صادرات الجزائر خارج المحروقات.
وجدد ذات المسؤول تأكيده على عزم قطاعه على مواصلة العمل بشكل أعمق وباستمرار مع جميع القطاعات للوصول لتلبية السوق الوطنية المحلية وتوفير مختلف أنواع الأسمدة عن طريق الإنتاج المحلي.



