قال معهد ستراتفور الأمريكي المتخصص في تقديم تكهنات جيوسياسية أن الجزائر تعرف اليوم استقرارا سياسيا وقوة إقتصادية.
وأوضح معهد ستراتفور الأمريكي في تقريره أن الجزائر تعرف قدرا من الإستقرار السياسي اليوم وقوة إقتصادية ساعدتها للتحرك في مجالات دولية وإقليمية عديدة.
فعلى الصعيد السياسي، يرى المعهد أن الجزائر لن تشهد انتخابات رئاسية إلى غاية عام 2024، ما سيجعلها تعيش استقرارا سياسيا سيمنح الحكومة الفرصة للتركيز على قضايا السياسة الخارجية.
أما على الصعيد الإقتصادي، أكد معهد ستراتفور أن الإقتصاد الجزائري شهد دفعة من الموارد وصفها بالعالية بخصوص قطاع الطاقة خلال 2022.
وفي هذا الصدد، أضاف ذات التقرير أن الغاز الطبيعي الجزائري بات مطلوبا بشدة بعد تهافت الدول الأوروبية عليه والإمتناع عن النفط والغاز من روسيا بسبب الأزمة الروسية الأوكرانية، مبرزا ما تبنته الجزائر من إستراتيجية جديدة بهدف التواصل الدولي تزامنا وجهودها لتحديث الإقتصاد الوطني.
وذكر التقرير لما قام به رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون منذ توليه الحكم في إخراج الجزائر من عزلتها في السياسة الخارجية، ناهيك عن إمكانية توسيع منافع المعاش والتقاعد والرواتب العامة في الجزائر في 2023 قائمة بعد تسجيل زيادة في موارد الطاقة التي حصلت عليها الجزائر عام 2022.



