ترأس وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، السيد عبد الحق سايحي، اجتماعاً تقييمياً موسعاً خصص لعرض ومناقشة حصيلة نشاطات القطاع خلال الفترة الممتدة من 10 إلى 23 ماي الجاري، حيث أصدر الوزير جملة من التعليمات الصارمة والمستعجلة الرامية إلى تسريع وتيرة الرقمنة الشاملة لكافة الإجراءات الإدارية بالهيئات التابعة للوصاية، بالإضافة إلى تفعيل التكفل الفوري بجميع الطعون المرفوعة من طرف الشباب بخصوص منحة البطالة عبر منصة “إنصات” الرقمية وتطوير الأداء العام للمرفق العمومي بما يخدم تطلعات المرتفقين.
إنهاء المعاملات الورقية وتفعيل نظام تقاطع البيانات
وأكد المسؤول الأول عن القطاع خلال اللقاء على الأهمية الإستراتيجية لمواصلة برنامج تقاطع البيانات بين مختلف الهيئات والمؤسسات تحت الوصاية، مشيراً إلى أن هذا الإجراء التقني يهدف بالأساس إلى تبسيط الإجراءات الإدارية وتخفيف الأعباء عن المواطنين وتجنيبهم مشقة التنقل بين الهياكل المختلفة، كما شدد الوزير على تعزيز الخدمات الرقمية عن بعد وتطوير المنصات الإلكترونية المتاحة لتوفير حلول عصرية وفعالة تستجيب لمتطلبات العصر وتصون كرامة المرتفقين وتضمن الشفافية الكاملة في معالجة الملفات.
أخلقة المرفق العمومي والضرب بيد من حديد على التجاوزات
وفي الشق التنظيمي المتعلق بتسيير الموارد البشرية أوضح الوزير سايحي أن أخلقة المرفق العمومي وترسيخ أخلاقيات المهنة يمثلان توجهاً محورياً وثابتاً في برامج القطاع، مسدياً تعليمات واضحة بعدم التسامح مع أي تجاوز أو ممارسة تمس بحقوق المستخدمين أو تخرق الإطار القانوني المعمول به، ودعا إلى تكثيف الخرجات التفتيشية الميدانية وإعداد تقارير دقيقة تسمح بتشخيص الاختلالات الميدانية واتخاذ القرارات المناسبة الكفيلة بتحسين جودة الخدمة العمومية وتكريس مبادئ الإنصاف والعدالة في التسيير.
معالجة ملفات التشغيل والتحضير المحكم للدخول الاجتماعي
وعلى صعيد التشغيل ودعم طالبي العمل دعا بيان الوزارة إلى معالجة ملفات التشغيل بالسرعة والفعالية المطلوبة موازاة مع التسيير الأمثل لمنصة “إنصات” لإتاحة الرد السريع على انشغالات الشباب دون أي تأخير، وفي سياق منفصل شدد الوزير على ضرورة الإعداد المحكم للدخول الجامعي المقبل على مستوى المدرسة العليا للضمان الاجتماعي وفق مقاربة جديدة تقوم على تثمين الكفاءات وتطوير المورد البشري، بما ينسجم تماماً مع التوجيهات العليا للسلطات البلاد الرامية لعصرنة المؤسسات وضمان نجاعة أدائها واستدامتها.



