وصفه المسؤول بمشروع القرن… هذه هي مستجدات مشروع 15 ألف ميغاواط في هذه الولايات

طاقة ومناجم

يشهد برنامج الانتقال الطاقوي في الجزائر دفعاً قوياً وتسارعاً ملحوظاً تحت إشراف وزارة الطاقة والطاقات المتجددة؛ حيث يتقدم مشروع إنتاج 15 ألف ميغاواط من الطاقة الشمسية—الموصوف بـ”مشروع القرن”—بخلفية تكنولوجية واستثمارية تهدف إلى إعادة رسم خريطة الطاقة الوطنية وفتح آفاق واعدة نحو التصدير الإقليمي.

​وأكد مدير الإعلام والاتصال بالوزارة الوصية، السيد خليل هدنة، لدى استضافته ضمن برنامج “ضيف الصباح” للقناة الإذاعية الأولى، أن هذا المشروع الاستراتيجي يسير وفق خطط ميدانية مدروسة لدمج الطاقات النظيفة ضمن الشبكة الكهربائية الوطنية وتعزيز الأمن الطاقوي للبلاد.

​محطة “وادي سوف” العملاقة تدخل السباق قريباً

​تتمفصل المرحلة الأولى من هذا المشروع الضخم حول حزمة من الإنجازات الميدانية التي شملت إنجاز أكثر من 3 آلاف ميغاواط، وجاءت مستجداتها على النحو التالي:

  • محطتا بسكرة والمغير: الدخول الرسمي لحيز الخدمة خلال الفترة الأخيرة بقدرة إنتاجية تصل إلى 200 ميغاواط لكل محطة.
  • محطة وادي سوف الاستراتيجية: قرب استكمال الأشغال النهائية لتجهيز المحطة بقدرة إنتاجية ضخمة تصل إلى 600 ميغاواط، لتصنف كواحدة من أكبر المحطات الشمسية على مستوى القارة الإفريقية كاملة.

​رفع حصة الطاقات البديلة وفتح خطوط التصدير

​تراهن السلطات العمومية من خلال هذه الطفرة في الطاقات المتجددة على إحداث تحول هيكلي في المزيج الطاقوي الوطني، وتتوزع الأهداف الاستراتيجية المباشرة على ثلاثة محاور:

  • تطوير المزيج الطاقوي: رفع مساهمة الطاقات المتجددة في الشبكة من 13% حالياً لتصل إلى ما بين 15 و16% فور دمج الإنتاج الجديد.
  • دعم الشبكة الوطنية: تأمين إمدادات إضافية مستدامة تخفف الضغط على المحطات التقليدية التي تعمل بالغاز الطبيعي.
  • الولوج للأسواق الدولية: فتح آفاق مستقبلية واعدة لتصدير الكهرباء النظيفة نحو الأسواق الأوروبية ودول حوض البحر الأبيض المتوسط.