تفاصيل مخطط ألماني “دقيق” لدخول قلب التكنولوجيا النظيفة بالجزائر!

استثمار

تتسارع الخطوات الاستراتيجية للجزائر نحو فرض مكانتها كلاعب محوري في الخارطة الدولية للطاقة النظيفة، مدفوعة بشراكات عملاقة مع كبرى القوى الاقتصادية في أوروبا لتوطين التكنولوجيا وتنويع مصادر الدخل لعام 2026.

وفي هذا السياق، عقد المدير العام للوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار، السيد عمر ركاش، بمقر الوكالة، جلسة مباحثات موسعة رفيعة المستوى مع وفد من الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ) يترأسه السيد كريستيان زايتلينغر، وبحضور ثلة من إطارات الوكالة، لبحث آليات تعزيز التعاون الاقتصادي الجزائري–الألماني ومتابعة التحضيرات اللوجستية الخاصة بمشروع إدماج سلاسل القيمة بين الاتحاد الأوروبي والجزائر.

ويستهدف هذا المشروع المشترك، الذي يركز على مجالات التكنولوجيا النظيفة (Cleantech) والقطاعات ذات الأولوية، مرافقة الجهود السيادية للجزائر في تسريع عجلة تنويع الاقتصاد الوطني، وتطوير سلاسل القيمة الصناعية المرتبطة بالبيئة، موازاة مع الارتقاء بتنافسية القطاعات المستهدفة في الأسواق الدولية.

وشكّل اللقاء فرصة تنفيذية لتبادل الرؤى حول سبل تحسين مناخ الاستثمار وتشجيع المبادرات الخاصة، مع التركيز الشديد على ملف نقل التكنولوجيا الألمانية الدقيقة، بناء القدرات المحلية، وتطوير الشراكات الصناعية لضمان خلق قيمة مضافة حقيقية وتعزيز الاندماج في سلاسل الإمداد الإقليمية والدولية.

كما خُصّص جانب جوهري من النقاش لرسم آفاق تطوير المشاريع الكبرى المرتبطة بالطاقات المتجددة والاقتصاد الأخضر؛ حيث عبّرت الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار عن اهتمامها البالغ بالاستفادة القصوى من الخبرة الألمانية المتقدمة والمرافقة التقنية الميدانية في هذا المجال لتسهيل تجسيد المشاريع الاستثمارية على أرض الواقع، بالنظر إلى أهميتها الاستراتيجية ودورها الحاسم في تسريع التحول الاقتصادي وترسيخ الاستثمار المستدام.

واختتم الجانبان اللقاء بتأكيد حرصهما الصارم على مواصلة التنسيق وتكثيف التعاون بما يواكب التوجهات التكنولوجية المشتركة بين الجزائر وبرلين