أعلنت مؤسسة “بريد الجزائر”، في بيان رسمي لها، عن فتح باب التسجيل الإلكتروني واسع النطاق أمام مختلف المتعاملين الاقتصاديين عبر كامل التراب الوطني، بهدف الانضمام إلى القائمة الرسمية للمموّنين ومقدّمي الخدمات المعتمدين لدى المؤسسة.
وتهدف هذه الخطوة الاستراتيجية، وفقاً لما أوضحه بيان المؤسسة، إلى إنشاء قاعدة بيانات رقمية شاملة ومحدّثة تضم مختلف الفاعلين الاقتصاديين المؤهلين لتوفير المنتجات أو تقديم الخدمات المتنوعة، في كافة المجالات الحيوية ذات الصلة بالاحتياجات الهيكلية واللوجستية للمؤسسة.
آلية مرنة تشمل المؤسسات الناشئة والمقاولين الذاتيين
وتتميز هذه العملية بمرونة وانفتاح كبيرين، حيث يشمل مسعى التوطين الرقمي كافة المؤسسات الاقتصادية بمختلف أشكالها القانونية، وجاءت تفاصيل الفئات المستهدفة على النحو التالي:
- المؤسسات الصغيرة والمتوسطة: لضمان إدماج النسيج الصناعي والخدماتي الوطني.
- المؤسسات الناشئة (Startups): لفتح المجال أمام الحلول المبتكرة والتكنولوجية.
- المقاولون الذاتيون والحرفيون: لتعزيز مرونة سلاسل التوريد المحلية والتعرف على الكفاءات الفردية.
وأشار البيان إلى أن عملية التسجيل تتم بسلاسة عبر “فضاء الخدمات المهنية” المتاح على الموقع الرسمي لبريد الجزائر، من خلال إدراج البيانات الدقيقة المتعلقة بالقدرات المهنية، التقنية، والمالية للمموّن، مع تحميل الوثائق الثبوتية اللازمة لضمان شفافية العملية ومعالجتها عبر النظام الرقمي للمؤسسة.
وفي ختام بيانها، دعت مؤسسة بريد الجزائر كافة المتعاملين الاقتصاديين المعنيين إلى تسجيل بياناتهم قبل انقضاء المهلة الزمنية المحددة، حيث جرى ضبط تاريخ 25 أوت 2026 كآخر أجل محدد لاستقبال الطلبات، قصد تمكين المؤسسة من حصر الخبرات المتوفرة في السوق وتعزيز فرص الشراكات المستقبلية.



