الغاز الجزائري في إيطاليا.. نمو متصاعد يترجم صلابة الشراكة الاستراتيجية في 2026!

طاقة ومناجم

في محطة جديدة تؤكد ريادتها المطلقة في تأمين إمدادات الطاقة للقارة الأوروبية، واصلت الجزائر تعزيز حضورها كأحد أهم الموردين الاستراتيجيين في حوض المتوسط، مع تركيز خاص واختراق ناجح للسوق الإيطالية.

فقد كشف تقرير صادر عن وحدة أبحاث الطاقة أن الجزائر قادت نمو واردات الاتحاد الأوروبي من الغاز الطبيعي عبر الأنابيب خلال النصف الأول من عام 2026، مسجلةً ارتفاعاً ملحوظاً في حجم الإمدادات الموجهة نحو إيطاليا رغم التراجعات الحادة التي مست مورديناً آخرين في نفس السوق.

إليك الأرقام الدقيقة والخريطة الجديدة لتدفقات الغاز نحو إيطاليا:

1. نمو بنسبة 4%.. إيطاليا تعمق اعتمادها على الغاز الجزائري

أثبتت لغة الأرقام أن الشراكة الطاقوية بين الجزائر وإيطاليا تسير بخطى ثابتة نحو ترسيخ الأمن الطاقوي المشترك.

  • قفزة السوق الإيطالية: زادت الإمدادات الجزائرية عبر الأنابيب الموجهة إلى إيطاليا بنسبة 4% خلال الأشهر الستة الأولى من عام 2026 مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.
  • المحرك الرئيسي للنمو: بفضل هذا الدفع الجزائري المستمر نحو إيطاليا وإسبانيا، ارتفع إجمالي واردات الاتحاد الأوروبي من الغاز عبر الأنابيب بنسبة 3% على أساس سنوي لتلبلغ 73 مليار متر مكعب، مقابل 71 مليار متر مكعب خلال نفس الفترة من عام 2025.
  • مكانة تنافسية راسخة: جاء هذا النمو ليؤكد قدرة البنى التحتية الجزائرية على تلبية التدفقات اليومية وتأمين السوق الإيطالية بكفاءة عالية.
2. انهيار المنافسين.. ليبيا تتراجع بـ63% والجزائر تتربع على العرش

في وقت شهدت فيه السوق الإيطالية والأوروبية هزات حادة في سلاسل الإمداد، أثبتت الجزائر أنها المورد الأكثر موثوقية وثباتاً.

  • سقوط الإمدادات الليبية: سجلت ليبيا أكبر تراجع حاد بين موردي الغاز عبر الأنابيب إلى إيطاليا، بعدما انخفضت صادراتها بنسبة صادمة بلغت 63%.
  • موقع استثنائي في المتوسط: وسط سعي أوروبا لتنويع مصادر إمداداتها وتراجع الحصص التاريخية التقليدية، أكدت المؤشرات أن الجزائر وإيطاليا تحافظان على ديناميكية تعاقدية قوية تجعل من الجزائر الشريك الطاقوي الأبرز والأكثر استقراراً في استقرار وتزويد السوق الإيطالية بالغاز الطبيعي.