حسب منشور من صفحة رئاسة الجمهورية سينقل مساء الغد، على الساعة التاسعة مساءً (21:00)، الحوار الإعلامي الدوري لرئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، عبر القنوات التلفزيونية والإذاعية الوطنية، حيث أجاب فيه على عديد القضايا الوطنية والدولية والإقليمية التي تهم الرأي العام.
وقد حمل الإعلان التشويقي للحوار رسائل حاسمة وتصريحات مباشرة للرئيس تبون تناولت مختلف الملفات الحيوية، وعلى رأسها حماية القدرة الشرائية ومكافحة التلاعب بأسعار المواد الأساسية، حيث قال رئيس الجمهورية: “أغلب الفلاحين ما راهمش متسببين في الأسعار، واللي جابها في روحو يدبر راسو.. واحنا لازم نحافظو على القدرة الشرائية نتاع المواطن”.
كما وجّه الرئيس تبون تحذيراً شديد اللهجة للمسؤولين التقاعسين، مؤكداً نهاية عهد التجاوزات والإدارة التقليدية بالقول: “وصراحة فيه مسؤولين محليين وقفتهم.. الآغا والباشاغا والقايد هذه مشات سي فيني”.
وفي محور التطورات الإقليمية وكواليس الاستقرار في منطقة الساحل، كشف رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون تفاصيل حاسمة حول سرعة التحرك الجزائري لمواجهة التهديدات الأجهزة لدول الجوار، متطرقاً إلى زيارة الوزير الأول لدولة النيجر علي الأمين الزين للجزائر ومحاولة الانقلاب التي شهدتها نيامي، حيث صرح رئيس الجمهورية بالقول: “كان رئيس الحكومة هنا.. سي زين.. دخل في الليل بغاو يديرو انقلاب.. الأمور واضحة.. واش تستفز فيّ أنا؟ أنا ثاني نجيبلك الطيارات ومرحباً رأسك مع رأسي”، مشدداً على أن القرار الجزائري الحاسم والجاهزية العسكرية الجوية جاءت لحماية الاستقرار الإقليمي وإحباط أي محاولات لفرض واقع بالقوة على حدود الجزائر.
وفي سياق تعزيز الإنتاج الوطني وتنويع المداخيل بعيداً عن المحروقات، صرح رئيس الجمهورية موضحاً هدف الدولة: “ما هيش قضية عملة صعبة، قضية استقلالية.. واليوم كاع اللعابات رانا نكتشفو فيها، والجزائر اليوم وصلت لمرحلة متقدمة جداً من الرقمنة”.
وعلى صعيد السياسة الخارجية واستقلالية القرار الوطني، أكد الرئيس عبد المجيد تبون ثوابت الدبلوماسية الجزائرية بالقول: “هذي هي الجزائر اللي البعض قابلها والبعض ما هوش قابلها.. نخوتها وقرارها الحر.. والجزائر دولة مسؤولة ما يتسجل عليها حتى تهور”.
وأضاف الرئيس بشأن العلاقات الدولية المتوازنة للبلاد: “ما نسمحش في الصداقة مع روسيا، وما نسمحش في الصداقة مع أمريكا، وما نسمحش في الصداقة مع الصين.. بالنسبة للجزائر ما هيش مستحيلة”، مختتماً تصريحاته بالحديث عن الوفاء والعهد قائلاً: “وعلمته نظم القوافي فلما قال قافية هجاني.. وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان”.



