تشهد الساحة المصرفية في الجزائر تنافس غير مسبوق بين مختلف البنوك لاستقطاب المسافرين نحو الخارج، وذلك عقب البدء الفعلي في العمل بالنظام الجديد للاستفادة من حق الصرف السياحي المحدد بـ 750 أورو للبالغين و300 أورو للقصر.
وقد سارعت المؤسسات المالية إلى إطلاق بطاقات دولية جديدة مدعومة بتسهيلات غير مسبوقة تهدف لتعزيز حصصها في سوق الدفع الإلكتروني.
إلغاء شرط الإيداع بالعملة الصعبة: ثورة في قطاع الصيرفة
يُعد التخلي عن شرط إيداع الأورو ورقة تنافسية حاسمة بين البنوك؛ إذ بات بإمكان الزبون استخراج بطاقة دولية مخصصة للاستفادة من حق الصرف من دون تجميد أي مبلغ بالعملة الصعبة.
هذا التطور يمثل مكسباً كبيراً للمواطنين، لكون البطاقات السابقة كانت تشترط فتح حساب بالعملة الأجنبية وإيداع رصيد بالأورو أو الدولار، وهو عائق مالي كان يحول دون استفادة قطاع واسع من المسافرين منها.
📌 اقرأ أيضا:
“صفر أورو إيداع”: كيف تتنافس البنوك الجزائرية لتسهيل الحصول على بطاقات الصرف السياحي؟
خيارات متنوعة وعروض ترويجية واسعة
تتدرج عروض البنوك لتشمل بطاقات متنوعة مثل “فيزا” الكلاسيكية والذهبية والبلاتينية، إضافة إلى بطاقات “ماستركارد”، وتتفاوت هذه الخيارات في سقوف الاستخدام والخدمات المرافقة لها، لتمكين المسافرين من الدفع الإلكتروني الدولي، التسوق عبر الإنترنت، حجز الفنادق، واستئجار السيارات بكل سهولة.
توجيهات رسمية وديناميكية جديدة
تأتي هذه التدابير تزامناً مع توجيهات محافظ بنك الجزائر، محمد لمين لبو، الذي شدد على ضرورة تقديم كافة التسهيلات للراغبين في الاستفادة من حق الصرف.
📌 اقرأ أيضا:
من القرض الشعبي إلى الخليج الجزائر: مقارنة شاملة لبطاقات السفر والمنحة السياحية
ولم تعد المنافسة تقتصر على الإصدار فحسب، بل امتدت لتشمل تقليص آجال التسليم، تخفيض الرسوم، وتطوير الخدمات الرقمية لتلبية الطلب القياسي المتزامن مع موسم العطلة الصيفية.



