بعد الدول الأوروبية.. سوق عربي يفتح ابواب واسعة للطاقة الجزائرية

طاقة ومناجم

في إطار تمتين الروابط الاقتصادية العربية، كشفت تقارير رسمية عن توجه ثنائي بين الجزائر والمملكة الأردنية الهاشمية لتعزيز التعاون المشترك في قطاع الطاقة.

ويأتي هذا التحرك الاستراتيجي في وقت تسعى فيه عمان للاستفادة من الإمكانات الجزائرية الضخمة في مجال المحروقات، وتوسيع آفاق الشراكة لتشمل مجالات حيوية تخدم المصالح الحيوية للبلدين الشقيقين.

تأمين الإمدادات والاستفادة من الخبرة الجزائرية

​تركزت المباحثات بين الجانبين على بحث سبل تزويد الأردن باحتياجاته من الطاقة، خاصة في ظل الدور المحوري الذي تلعبه الجزائر كمورد موثوق في السوق الإقليمية والدولية.

كما شملت أجندة التعاون تبادل الخبرات في مجال إدارة الموارد الطاقوية وتطوير البنى التحتية المرتبطة بالنفط والغاز، وهو ما يعكس رغبة الأردن في بناء شراكة طويلة الأمد تتجاوز مجرد التبادل التجاري إلى التأسيس لتعاون تقني وفني مستدام.

​تطمح الجزائر والأردن من خلال هذه اللقاءات إلى وضع خارطة طريق عملية تترجم الإرادة السياسية للبلدين إلى مشاريع ميدانية ملموسة.

ويراهن الطرفان على تعزيز الاستثمارات المشتركة في قطاع المحروقات، مما سيسهم في خلق ديناميكية اقتصادية جديدة تفتح الباب أمام الفاعلين الاقتصاديين من كلا البلدين لولوج أسواق جديدة وتطوير صناعات تحويلية مرتبطة بالطاقة، بما يخدم الأمن الطاقوي العربي المشترك بنهاية عام 2026