أصدرت مؤسسة بريد الجزائر بياناً تحذيرياً عاجلاً لجميع المواطنين والزبائن، تنبههم فيه من موجة جديدة من خطط الاحتيال الإلكتروني التي تستهدف الاستيلاء على أموالهم؛ وجاء هذا التحذير بعد رصد مجموعة من العروض الوهمية والهدايا المزيفة التي تنتشر عبر منصات التواصل الاجتماعي مستغلة اسم وهوية المؤسسة الرسمية لاستدراج الضحايا.
وأكدت المؤسسة أن المحتالين يعتمدون على أساليب نفسية ومغريات مضللة لإيقاع المواطنين في الفخ، مستخدمين عبارات براقة لخداعهم وسرقة بياناتهم الحساسة.
أشهر العبارات المضللة.. كيف يستدرجك المحتالون؟
أوضحت مؤسسة بريد الجزائر أن الشبكات الاحتيالية تنشر منشورات وروابط خبيثة تتضمن ادعاءات كاذبة، ومن أبرزها:
- العروض والجوائز الحركية: مثل عبارات « ربحت هاتفًا ذكياً! » أو « بريد الجزائر يموّل هذا العرض! ».
- الاستغلال الديني والعاطفي: من خلال إعلانات مموهة تدعي: « شارك الآن واربح عمرة لشخصين مجاناً مع بريد الجزائر! ».
وشددت المؤسسة على أن الهدف الحقيقي والخفي وراء هذه الإعلانات والمنشورات ليس تقديم الهدايا، بل هو الحصول المباشر على معلوماتكم الشخصية والسرية، مثل بيانات الحسابات البريدية أو الأرقام السرية للبطاقات الذهبية، قصد الاستيلاء على أرصدتكم المالية أو استخدامها في معاملات مشبوهة وطرق غير قانونية.
دليل الأمان الرقمي.. 4 خطوات لحماية حسابك المالي
وفي سياق مساعيها لتعزيز الأمن الرقمي لزبائنها، دعت مؤسسة بريد الجزائر كافة المواطنين إلى ضرورة التحلي باليقظة والفطنة، واتباع الخطوات الوقائية التالية لحماية أموالهم:
- التأكد من التوثيق: التحقق الصارم من أن الصفحة التي تنشر العرض هي الصفحة الرسمية والموثقة للمؤسسة (التي تحمل الشارة الزرقاء) قبل التفاعل معها أو مشاركتها.
- فحص الروابط: التدقيق المباشر في صحة روابط المواقع الإلكترونية والتأكد من أنها تابعة للموقع الرسمي لبريد الجزائر وليست روابط استنساخية (Phishing).
- سرية البيانات المصرفية: عدم مشاركة أي معلومات شخصية، أو أرقام الحسابات، أو رمز التفعيل الخاص بالبطاقة الذهبية مع أي جهة كانت، مهما كانت المغريات أو الوعود بالربح.
- المصادر الحصرية: متابعة جميع الإعلانات، المسابقات، والخدمات الجديدة لبريد الجزائر حصرياً عبر قنواتها واتصالاتها الرسمية المعتمدة.
واختتمت المؤسسة بيانها بتأكيد ذهبي يوضح أن “يقظة الزبون وفطنته هما خط الدفاع الأول والأساسي ضد شبكات الاحتيال الإلكتروني”.



