جددت مؤسسة “بريد الجزائر” تحذيراتها الهامة لكافة زبائنها والحاملين للبطاقات النقدية من خطورة تصوير أو مشاركة بيانات بطاقاتهم الذهبية عبر أي منصة إلكترونية، مؤكدة أن التقاط صورة واحدة لوجه أو ظهر البطاقة كفيل بتمكين المحتالين من استغلال البيانات الشخصية والمالية وإلحاق ضرر مباشر بالحساب البريدي الجاري.
يدخل هذا التنبيه في إطار الحملة التوعوية المستمرة للمؤسسة لتعزيز اليقظة الرقمية وحماية المعطيات المالية للزبائن، في ظل تزايد محاولات النصب الإلكتروني التي تستهدف حائزي الحسابات والبطاقات النقدية عبر شبكات التواصل الاجتماعي والرسائل المشبوهة.
توصيات صارمة لحماية الحساب البريدي الجاري والبيانات المالية
شددت المؤسسة على ضرورة الامتناع التام عن تصوير الوجه الأمامي أو الخلفي للبطاقة النقدية تحت أي ظرف من الظروف، وتجنب مشاركة تلك الصور أو إرسال أرقامها السرية والرموز الأمنية المطبوعة عليها عبر مواقع التواصل الاجتماعي أو التطبيقات غير المعتمدة.
كما دعت “بريد الجزائر” إلى الامتناع عن إرسال بيانات البطاقة لأي جهة أو شخص مهما كانت المبررات المقدمة، مؤكدة أن مصالحها الرسمية لا تطلب أبداً المعلومات السرية الخاصة بالزبائن عبر المحادثات أو الصفحات غير الرسمية.
تعزيز اليقظة الرقمية ومواجهة أساليب الاحتيال الإلكتروني
تواصل مؤسسة “بريد الجزائر” جهودها لتوفير خدمات بريدية ومالية آمنة في إطار التحول الرقمي، حارصة على رفع مستوى الوعي لدى المواطنين بكيفية التعامل الحذر مع المعاملات المالية المباشرة والافتراضية لتجنب الوقوع في فخ الوقائع الاحتيالية.
يُعد الالتزام بالقواعد البسيطة للحماية الرقمية خط الدفاع الأول لضمان سلامة الأموال، والحفاظ على السرية المطلقة للمعلومات الشحصية والبنكية الخاصة بجميع مستخدمي الخدمات المالية الرقمية في الجزائر.



