تفوق جزائري كاسح.. كيف قادت الجزائر نمو واردات أوروبا من الغاز الطبيعي عبر الأنابيب في 2026؟

طاقة ومناجم

تتواصل الهيمنة الطاقوية للجزائر على السوق الأوروبية، مسجلةً محطة استراتيجية غير مسبوقة تؤكد من خلالها مكانتها كمحور أساسي لأمن الطاقة في القارة العجوز.

وفي هذا السياق، قادت الجزائر نمو واردات الاتحاد الأوروبي من الغاز الطبيعي عبر الأنابيب خلال النصف الأول من عام 2026، محققةً أرقاماً تصاعدية عكستها التقارير الاقتصادية المتخصصة.

إليك التفاصيل الحصرية والأرقام الصادمة لهذا التفوق الجزائري:

1. قفزة تاريخية للإمدادات نحو إسبانيا وإيطاليا

أثبتت البيانات الرسمية الصادرة عن وحدة أبحاث الطاقة أن الجزائر كانت المحرك الرئيس لنمو تدفقات الغاز نحو السوق الأوروبية.

  • طفرة إسبانيا: ارتفعت صادرات الجزائر عبر الأنابيب إلى إسبانيا بنسبة بلغت 13% خلال الأشهر الستة الأولى من العام الجاري.
  • نمو إيطاليا: زادت الإمدادات الموجهة إلى إيطاليا بنسبة 4% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.
  • نمو إجمالي التكتل: بفضل هذا المد الجزائري، ارتفع إجمالي واردات الاتحاد الأوروبي من الغاز عبر الأنابيب بنسبة 3% على أساس سنوي لتلبلغ 73 مليار متر مكعب، مقابل 71 مليار متر مكعب خلال الفترة نفسها من عام 2025.
2. تراجع المنافسين وتكريس السيادة الطاقوية الجزائرية

في وقت تشهد فيه خريطة الإمدادات الأوروبية هزات واسعة وتراجعاً لبعض الفاعلين الرئيسيين، واصلت الجزائر تعزيز حصتها وثباتها في الأسواق الدولية.

  • انهيار إمدادات ليبيا: سجلت ليبيا أكبر تراجع بين موردي الغاز عبر الأنابيب، بعدما انخفضت صادراتها إلى إيطاليا بنسبة حادة بلغت 63%.
  • تغير الخريطة الأوروبية: تصدرت فرنسا وإسبانيا وبولندا قائمة البلدان التي سجلت أكبر زيادة في واردات الغاز عبر الأنابيب، بينما تراجعت حصة روسيا التاريخية لصالح تنويع مصادر إمدادات القارة، مما يضع الجزائر في صدارة الرابحين الكبار من إعادة هندسة أمن الطاقة الأوروبي.