“غزو صيدلاني”.. بعد موريتانيا والنيجر: صيدال تفتح ممر صادرات جديد نحو هذه الدولة الجارة

تجارة

في إطار استراتيجيته الرامية للانفتاح على الأسواق الإفريقية، استقبل مجمع “صيدال” العمومي، يوم الإثنين 20 أفريل 2026، بمركب الإنتاج في الحراش، وفداً رفيع المستوى من رجال الأعمال التشاديين الناشطين في القطاع الصيدلاني.

ويهدف هذا اللقاء، الذي ترأسه المدير العام للمجمع، البروفيسور مراد بلخلفة، إلى بحث فرص الشراكة وتحديد الآليات العملية لتصدير المنتجات الصيدلانية الجزائرية نحو السوق التشادي، بما يساهم في تعزيز الأمن الصحي على المستوى الإقليمي.

​وشهد اللقاء حواراً مثمراً حول المزايا التنافسية التي تمنح الأولوية للأدوية الجزائرية في منطقة الساحل، وبالأخص فعاليتها العلاجية المثبتة وتكلفتها التنافسية مقارنة بالمنتجات المستوردة من خارج القارة. كما ركزت النقاشات على تحديد الاحتياجات الدقيقة للسوق التشادي والإقليمي، لضمان استجابة سريعة وفعالة للطلب المتزايد على الأدوية الأساسية والمنتجات ذات الطلب المرتفع.

شراكة مستدامة لتعزيز الحضور الدولي للمنتج الجزائري

​من جانبه، أكد البروفيسور مراد بلخلفة حرص مجمع “صيدال” على تطوير تعاون مستدام مع الشركاء التشاديين، مشدداً على أن المجمع يعمل وفق خطة طموحة لتعزيز حضوره دولياً وتوسيع شبكة صادراته نحو عمق القارة السمراء. وتندرج هذه الزيارة ضمن السياسة العامة للدولة الهادفة لرفع حجم الصادرات خارج المحروقات لعام 2026، وتحويل الصناعة الصيدلانية الجزائرية إلى قطب إمداد رئيسي في إفريقيا.

​ويرى المتابعون أن تحرك “صيدال” نحو السوق التشادي يكرس دور الجزائر كفاعل أساسي في تحقيق الاستقلالية الدوائية لدول الجوار. ومن شأن هذه الشراكات أن تفتح آفاقاً جديدة للمنتج الوطني “صنع في الجزائر”، ليس فقط من خلال التصدير المباشر، بل عبر بناء علاقات تعاون تقني وعلمي تضمن وفرة الأدوية الحيوية، مما يعزز النفوذ الاقتصادي للجزائر في منطقة الساحل الإفريقي